تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 ورة الماعون الايتان: 6، 7 (الذين هم يرامورب ) في الصلاة وغيرها ( ويتنيون الماعون () كالابرة والقأس والقدر والقصة يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها، وتيل: لما قال تعالى: عن صلاتهم ساهون بلفظة عن علم أنها في المتافقين، والمؤمن قد يسهو في صلاته، والفرق بين الغريقين أن سهو المنافق مو أن لا يتذكرها وبكون فارغا عنها، والمؤمن إذا سها عن صلاته تداركها في الحال وجبرها بسجود السهر، فظهر الفرق بين السهوين، وفيل: السهر عن الصلاة هو أن يبقى ناسيا لذكر الله في جيع أجزاء الصلاة، وهذا لا يصدر إلا من المنافق الذي يعتقد أنه لا فاندة في الصلاة، نأما المؤمن الذي يعتقد نائدة صلاته وأنها عليها واجبة ويرجو النواب على نعلها ويخاف العفاب على تركها فقد يحصل له سهر في الصلاة، يعي: آنه يصير ساهيا في بعض أجزاء الصلاة بسبب وارد عليه بوسوسة الشيطان أو حديث النفس وذلك لا يكاد يخلو منه أحد، ثم يذهب ذلك الوارد منه، فثبت بهذا الفرق أن السهو عن الصلاة من أفعال المنافق، والسهر في الصلاة من أقعال المؤمنين اه توله (الذين هم يراؤون يعني يتركون الصلاة في السر ويصلونها في العلانية، والفرق بين المنافق والمرائي أن المنافق هو الذي ييطن الكفر ويظهر الإيمان، والمرائي يظه الأعمال مع زيادة الخشوع ليعتقد فيه من يراه أنه من أهل الدين والصلاح، أما من يظهر النوافل ليقتدي ويامن على نفسه من الرياء فلا بأس يذلك وليس بمراء اهخازن.

قوله: ويعون متعد لمفعولين، أولهما: محذوف أي: يمنع الناس أو الطالبين. وثانيهما: الماعون فحذف المفعول الأول للعلم به اهشيختا.

روي عن علي أنه قال: الماعون هو الزكاة وهو قول ابن عر والحن وتتادة والضحاك وقال ابن مسعود: الماعون الفاس والدلو والقدر وأشباه ذلك ومي رواية عن اين عباس، ويدل عليه ما روي عنه قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول اله عارية الدلو والقدر، اخرجه أبو داود. وقال مجاهد: الماعون العارية، وقال عكرمة: الماعون أعلاه الزكاة المفروضة وأدتاه عارية المتاع، وقال محمد بن كمب القرظي: الماعون المعروف كله يتعاطاه الناس فيما بينهم، وتيل: أصل الماعون من القلة فت الزكاة والممروف والصدقة ماعونا لأنه قليل من كثير، وقيل: الماعون ما لا يحل منعه مثل الماء والملح، والنار، ويلتحق بذلك البتر والتنور في البيوت فلا يمنع جيرانه من الانفاع به. ومعنى الآية الزجر عن البخل بهله الأشياء القليلة الحقيرة، فإن البخل بها في نهاية البخل قال العلماء : ويشب أن يتكثر الرجل في بته مما يحتاج إليه الجيران فيعيرهم ويتفضل عليهم ولا يقتصر على الواجب اهخازن وفي السمين: والماعون فيه وجهان، أحدهما: أنه فاهول من المعنى وهو الشيء القليل. يقال : مال ممن أي: قليل قال تطرب. والثاني: أنه اسم مفعول من أعانه يميته والأصل مموون، وكان من ه على هذا آن يقال معون كمصون ومقول اسي مفعول من صان، وقال: ولكنه قليت الكلمة بأن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة