============================================================
وره تريش (الايتان: 3،) والفاء زائدة (رت هذذا اليت ( آلذت أطعهه تن جوع) اي من أجله ومامتهم ين خويه أي من اجله ، وكان يصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكة ، وحافوا جيش الفيل واختلف في اشتتاتهم على أوجه، احدها: أنه من التقرش وهو التجمع سموا بذلك لاجتماعهم بعد افتراقهم قال شاعرهم: اونا قريش كان پسدعى مبا ه جم الله القياي ل من ه والثاني: أنه من القرش وهو الكسب، وكانت قريش تجارا يقال: قرش يقرش أي: اكتسب.
الثالث: أنه من التقتيش يقال قرش يقرش عتي آي: فتش، وكانت قريش يفتشون على ذوي الخلات ليسدواخلتهم. قال الشاهر: ا وقد سأل معاوية ابن عباس: لم سميت قريش قريشا؟ فقال: سميت بدابة في البحر يقال لها القرش تاكل ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى، ثم قريش إما أن يكون مصغرا من ثلاثى نحو القرش وأجمعوا على صرفه منا مرادا به الحي ولو أريد به القبيلة لامتتع من الصرف. قال سيبويه: في معد وتقيف وقريش وكنانة هذه للاحياء اكثر، وإن جعلتها أسماء للقبائل فهو جايز حسن اهسين قوله: (تعلق به لايلاف الخ) وانما دخلت القاء لما في الكلام من معنى الشرط أي: فإن لم يعيدوه لسائر نعمه فليمبدوه لايلافهم، فانها أظهر نعمه عليهم اهسين والمعنى لتاليف الله لهم اي: لتحببه لهم الرحلتين أي: لجعلهم الغين ومحبين لهما مسترزقين الترها عليهم قوله: (والضاء زاتدقا ولهذا جاز تقديم معول ما بعدها عليها اهشهاب وفي دعوى الزيادة نظر لما عرفت من عبارة السمين أنها في جواب شرط مقدر. قوله : (أي من اجله) أي: الجوع أي: فمن تعليلية اي أنعم عليهم وأطعمهم لإزالة الجوع عنهم الحاصلة بالرحلتين أي: بالجارة فيهما وبازالة الخوف عنهم، فعلى التعليل يقدر فيه مضاف، وقيل: هي بدلية وهذا ببركة دعوة الخليل عليه الصلاة والسلام اهشهاب وقيل: إن من بمعنى بعد، وعبارة الخازن: ومعنى الذي أطعمهم من جوع أي من بعد جوع بحمل الميرة إليهم من البلاد في البر والبحر، وقيل في معنى الآية: إنهم لما كذبوا محمدا دعا عليهم فقال: اللهم اجملها سنينأ تسني يوسف فاشتد عليهم القحط وأصابهم الجهد والجوع، فقالوا: يا محمد ادع الله لنا فانا مؤمتون قدعا رسول اله واخصبت البلاد وأخصب أهل مكة بعد القحط والجهد فذلك توله تمالى: (الذي أطعبهم من جوع وأمنهم من خوف) أي : بالحرم، وكونهم من أهل مكة حتى لم يتعرض لهم أحد في رحلتهم، وقيل: امنهم من خوف الجذام فلا يصييهم ببلدهم الجذام، وقيل: امنهم بمحمد وبالاسلام اه قوله: (وخالوا جيش الفيل) وهذا هو وجه مناسبة هذه السورة لعا قبلها.