تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره قريش (الايتان: 2، 3 411 ر) رحلةالصيف إلى الشام في كل عام، يستعينون بالرحلتين للتجارة على المقام بمكة لخدمة البيت الذي هو فخرهم، وهم ولد النضر بن كثانة ( فليتبدوا) تعلق به لايلاف كايمان، وروي عنه أيضا بهمزتين مكورتين بعدهما ياء ساكنة وخرجت على آنه اشبع كسرة الهمزة الثانية فتولد متها ياء، وهذه اشذ من الأولى، ونقل أبو البقاء أشد منها فقال بهمزة مكسورة بعدها يأء ساكنة بعدها همزة مكسورة وهو بعيد، ووجهها آنه أشبع الكرة فتشات الياء وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف في اأنذرتهم، وقرا أبو حفص: لإلف قريش بزنة حمل، وقد تقدم لأنه مصدر لألف كقوله: ام الف ول ن لك م الاف وعنه أيضا: وعن ابن كثير إلفهم، وعنه أيضا وعن ابن عامر: إلافهم مثل كتابهم، وعنه أيضا ليلاف بياء ساكتة بعد اللام وذلك أنه لما أبدل الثانية حدف الأولى على غير قياس، وقرأ عكرمة: ليالف قريش فعلا مضارعا، وعنه ليألف على الأمر واللام مكسورة، وعنه فتحها مع الأمر وهي لغية وقريش اسم لقبيلة اسمين توله: (تاكيد) أي: لفظي، ولذلك اتصل يضمير ما أضيف إليه الأول، وقيل : هو بدل لأنه أطلق السبدل مه وقيد البدل بالمفول وهو رحلة اهسمين قال الشهاب: لما فيه من الإبهام في المبدل منه ثم التبيين في البدل اه قول: رحلة الشتاء) مفعول به بالصدر والمصدر مضاف لفاعله أي: لأن الفوا رحلة الأصل رحلتي الشتاء والصيف، ولكنه أفرد لأمن اللب، وقيل: رحلة اسم جن، وكانت لهم أربع رحلات وجمله بعضهم غلطا وليس كذلك ولام الشتاء التي هي الهمزة واو لقولهم شتا يشتو اه سمين وأول من سن لهم الرحلة هاشم بن عبد مناف وكانوا يقسمون ربحهم بين الغني والفقير حتى كان فتيرهم كغتيهم واتبع هاتما على ذلك إخوته فكان هاشم يؤالف إلى الشام وعبد شم الى الحبشة والمطلب إلى اليمن ونوقل إلى فارس، وكانت تجار قريش يختلفون الى هذه الأمصار بجاه هولاء الأحوة أي: بعهودهم التى أخذوها بالأمان لهم من ملك كل ناحية من هذه النواحي اهخطيب.

والرحلة بالكسر اسم مصدر من ارتحل بمعنى الارتحال أي: الانتقال، وأما بالضم فهو الشيء الذي يرتحل إليه. تقول: دنت رحلتنا بالكسر وأدنت رحلتتا بالضم اله قوله: (وهم ولد النضر بن كنانة) فكل من ولده التضر فهو قريش دون من لم يلده التضر، وإن ولده كنانة وهو الصحيح، وقيل: هم ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، قمن لم يلده فهر فليس بقرشي، وأن ولده التضر فوقع الوفاق على أن بتي فهر قريشيون، وعلى كثانة أن الدين لم يلدهم التضر ليسوا يقرشيين ووقع الخلاف في بني النفسر وبني مالك ونهر هو الجد الحادي عشر من أجداد والنضر هو الثالث عشر ويسمى فهر قريشا أيضا، وذلك لأنه محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن اشم بن عبد مناف بن نصى بن كلاب بن مرة بن كب بن لوي بن غالب بن نهر، واسمه قريش بن مالك بن التضر بن كنانة إلى اخر النسب الشريف اهمن المواهب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة