تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

لله الله الزي الزللسة سور: ترش مكية او مدنية وهي أربع آيات باف الفهم) تاكيد، وهو مصدر الف بالمد ( وحلة الشتله) إلى اليمن بشم الله الرخمن الرؤجيم قوله: (مكية) أي في قول الجمهور، وتوله: أو مدنية أي في قول الضحاك والكلبي اهقرطبي والأول أصح اهخازن، قوله: (لايلاف تريش في متعلق هذه الاية أوجه، احدها: أنه ما في السورة قبلها من قوله : نجملهم كعصف ماكول) (الفيل: 5]) قال الزمخشري: وهذا يمنزلة التضمين في الشعر وهو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به، وهما في مصحف ابي سورة واحدة بلا فصل، وعن همر أنه قراهما في الركعة الثانية من المغرب، وقرا في الأولى بسورة والتين اه والى هذا ذهب أبو الحسن الأخفش إلا أن الحوفي قال: ورد هذا القول جماعة بأنه لو كان كذلك لكان لايلاف بعض سورة (الم تر)، وفي اجماع الجميع على الفصل بينهما ما يدل على عدم ذلك . الثاني: أنه مضمر تقديره فعلتا ذلك اي إملاك أصحاب الفيل لإيلاف قريش، وقيل: تقديره اعجبوا لايلاف قريش رحلة الشتاء والصيف وتركهم عبادة رب هذا البيت. الثالث: أنه قوله قليعبدوا، وإتما دخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط أي فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعيدوه لايلافهم، فانها أظهر نعمه عليهم قاله الزمخشري وهو قول الخليل قبله . وقرأ ابن عامر لإلاف قريش دون ياء قبل اللام الثانية، والباقون لإيلاف بياء قبلها وأجمع الكل على اثبات الياء في الثاني وهو إيلافهم ، ومن غريب ما اتفق في هذين الحرفين آن القراء اختلفوا في سقوط الياء وثبوتها في الأول مع اتفاق المصاحف على اثباتها خطا، واتفقوا على اثات الياء في الثاني مع اتفاق المصاحب على سقوطها منه خطأ، فهو آدل دليل على أن القراء متبعون الأثر والرواية لا مجرد الخط، نأما قراءة ابن عامر ففيها وجهان : أحدمما: أنها معدر لألف ثلاثيا يقال: الفته نحو كتبته كتابا، ويقال: الفته إلفا والاقا، وقد جمع الشاعر بينهما في قوله: ان اوتك لهم السف ول ل الاف والثاتي: أته مصدر آلف رباعيا بزنة اكرم، يقال: آلفته أولفه إيلافا . وقرأ عاصم في رواية إللافهم بهمزتين، الأولى: مكسورة، والثانية: ساكتة وهي شاذة لأنه يجب في مثله إيدال الثانية حرفا مجانسا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة