============================================================
مورة الفيل (الايتان: 2، 3 رجل من كنانة فيها ولطخ قبلتها بالعذرة احتقارا بها، فحلف أبرهة ليهدمن الكعبة، فجاء مكة بجيشه على آفيال مقدمها محمود، فحين توجهوا لهدم الكعبة، أرسل الله عليهم ما قصه في قوله ({ ألوبجمل) اي جمل ( كتفر في هدم الكعبة ( نى تضيي ن) خسار وهلاك ( وأرسل عايهم طرا أساييد) جماعات جماعات، تيل: لا واحد له كأساطير وقيل: واحده إبول أو إبال أر وحلأما بالذهب والفضة وانواع الجواهر وأذل أهل اليمن في بنائها، ونقل لها الرخام المجزع والحجارة المنقوشة بالدهب والفضة من قصر بلق، وكان على فرمخ من موضعها ونصب فيه صلبانأ من ذهب وفضة ومتابر من عاج وابتوس وغير ذلك، وكان يشرف منها على عدن لارتفاعها وعلوها، ولذا صماها القليس لأن الناظر إليها تسقط قن سوته عن رأسه عند نظره اليها لارتفاعها اهمن شرح المواهب.
قوله: اليصرف إليها الحجاج) وقد صرفهم بالفعل وأمرمم بحجها نحجوها ستين، ولعلهم كانوا يحجون البيت أيضا في هذه السنين اهمن شرح المواهب قوله: (فاحدث رجل) أي من المرب فاستغفل الحجاب وتغوط وهرب، فغضب أبرهة وعزم على تخريب الكعبة على ما تقدم، وقوله: بالعذرة وزان كلمة الخرء ولا يعرف تخفيفها والجمع عذرات امصباح قوله: (أوسل الله عليهم الخ) أي فرجعوا هاريين يتاتطون بكل طريق، وكان هلاكهم قرب عرفة قيل دخول الحرم على الأصح، وقال جماعة : بوادي محسر بين مزدلفة ومنى اه ابن حجر وأصيب أيرهة في جده فتاقطت أنامله وأصابعه وأعضاؤه، وسال منه الصديد والقيح والدم، ومامات حتى انشق قلبه وكاتت إصابته بداء غير الحجارة اهمن الخازن.
قوله (الم يجعل كيدهم أي مكرهم وسعيهم واحتيالهم. قال الشهاب: وانما سماه كيدأ مع ان الكيد قصد المضرة خفية وهو مظهر لقصد تخريبه لأن سببه حد سكان الحرم وتصد صرف شرفهم كه وهو خفى فسمي كبدا لذلك فتدبر اه وقوله: أي جعل آشار به إلى ان المضارع بمعنى الماضي لحكاية الحال الماضية.
قوله: (وارسل عليهم عطف على الم يجعل لأن الاستفهام فيه للتقرير، نكان المعنى: قد جعل ذلك وأرسل اهزاده.
وقول: طيرا اسم جنس يذكر ويؤنت، وقوله: ترميهم بالتاء، وقرى برميهم بالباء اهسمين قوله: (طيرا أبابيل قال سعيد بن جبير: كانت طيرا من السماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها، وروى جويبر، عن الضحاك : عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله يقول: "إنها طير من السسماء والأرض تمثش وتفرخ" . وعن ابن عباس: كان لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب، وقال عكرمة: كاتت طيرا خضرا خرجت من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع ولم نر قبل ذلك ولا بعده، وقالت عائشة رضي الله عنها: هي أشبه شي بالخطاطيف، وقيل: بل كانت اشباه الوطاويط حمرا وسودا، وقيل: إنها العنقاء المغرب التي تضرب بها الأمثال اهقرطبي