تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

0 مورة الغيل (الايتان:4 ابيل، كعجول ومفتاح وسكين ترميهم يچجارو ين سچيد) طين مطبوخ لمعلهم كمضب تأكول ) كورق زرع اكلته الدواب وداسته وأفته أي أملكهم الله تعالى كل واحد بحجره الكتوب عليه اسمه، وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة، يخرق البيضة والرجل ولماتم ملاكهم رجعت الطير من حيث جامت اهخازن قوله: (أبابيل تعت لطيرا لأنه امم جمع، وقوله: ترميهم صفة أخرى لطيرا، ومن سجيل صفة لحجارة وكصف مفعول ثان لجعل بمعنى صير والمفعول الأول الهاء اهسين قال الشهاب: شبه تقطع أوصالهم بالعصف الماكول وناسب إهلاكهم بالحجارة، لأنهم أرادرا دم الكبة الل قول: (جماعات جماعات) عبارة القرطي: أبايل آي مجتمعة، وتيل: مسابعة بعضها في آثر بعض قاله ابن عباس ومجاهد، وقيل مختلغة متفرقة تجيء من كل تاحية من ههنا وههنا قاله اين معوه وابن زيد والأخفش، وقال النحاس: وهذه الأقوال متفقة، وحقيقة المعتى آنها جماعات عظام يقال : فلان يؤبل على فلان أي يعم عليه ويكثر وهو مشتق من الإيل اه.

توله : (قيل لا واحد له) أي من لفظه نيكون اسم جمع. قوله : (كمجول) لغة في العجل وهو ولد البقرة كما في المختار، والمموع من تقرير المشايخ آنه بضم كل من أوله وثانيه المشدد بوزن عصفور، لكن لم نر في كتب اللغة التصريح بضبطه، ثم رآيت في شرح المواهب ما نصه: وقيل: واحده أبول بكسر الهمزة وفتح الموحدة المشددة وسكون الواو كسنور اه وعلى هذا فمجول بهذا الضبط أى بكسر أوله وفتح ثانيه المشدد وسكون ثالثه كسنور تأمل قوله: (طين مطيوخ) أى مخرق كالآجر، وكان طبخه بنار جهثم وهي من الحجارة التي ارسلت على قرم لوط، قال ابن عباس: كان الحجر إذا وتع على أحدهم تفط جلده، وكان ذلك أول الجدري ولم يكن الجدري موجودا قبل ذلك اليوم اهقرطبي ومن ابن عباس: آنه رأى من تلك الحجارة عند أم هانىء تحو قفيز مخططة بحرة كالجزع الظفاري اهخطيب.

قول: امعصف ماكول) العصف : جع واحد عصفة وعصافة وعصيفة اهقرطبي وقوله : وداسته صوابه ورائته اي القته روثآ ثم يبس وتفتت، وعبارة القرطبي: اي اكلته الدواب ر ت به من امفل اه وعبارة الخازن: يعني كزرع وتين اكلته الدواب ثم رائته في وتفرقت أجزاؤه اه ولم يقل نجملهم كروث لما في لفظ الروث من الهجنة والشناعة امشهاب.

قوله: (مكتوب عليه اسمه) يتأمل سرهذه الكتابة، وهل كان الطائر الذي بحمله يدرك، ويفهم أن هذا لفلان بخصوصه حتى لا يريه إلا فوقه، واذا كان كذلك فهل كان إدراك لهذا المعنى من الكتابة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة