============================================================
سورة الفيل (الاية: 1 جاه غير ناصب لك ولا مخالف عليك فاذن له، كان عيد المطلب رجلا جسيما ويما فلما راه أبرهة عظمه واكرمه عن آن يجلسه تحته، وكره أن تراه الحبشة يجلسه معه على سريره، فجلس على بساطه وأجلس عيد المطلب بجبه ثم قال لترجمانه : قل له ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له الترجمان ذلك فقال له عبد المطلب: حاجتي إلى الملك أن يرد علي ماثتي بعير أصابها، فقال أبرهة لترجماته : قل له قد كنت أعجبتي حين رأيتك ولقد زهدت الآن فيك، قال: لم؟ قال: جنت إلى بيت هو دينك ودين ابائك وهو شرفكم وعصمتكم لأهدمه لم تكلمتي فيه وتكلمتي في مانتي بعير أصتها لك. قال عبد المطلب، أتا رب الايل ولهذا البيت رب سيمنعه متك . قال : ما كان ليمنعه مني. قال : فأنت وذاك قأمر بابله فردت عليه1 فلما ردت الإبل على عبد المطلب خرج فأخبر قريشا الغبر وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ويتحرزوا في رؤوس الجبال خوفا هليهم من معرة الجيش، ففعلوا وأصبح أبرهة بالمع وقد تها للدخول وهيأ جيشه وهيأ فيله، وكان قيلا لم يرمثله في العظم والقوة، ويقال : كانت الأفيال اثني عشر فيلا فاقل تغيل إلى القيل الاعظم ثم أخذ بإذنه وقال له : ابرك محمودا وارجع رشيدا فإنك ببلد الله الحرام. فبرك فيمثوه فضربوه بالمعول في رأسه، فأدخله محاجته تحت مراقه ومرافقه فقرعوه ليقوم فأبى، فوجهوه راجما إلى اليمن فقام يهرول، ووجهوه إلى قدامه ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى الشرق ففعل مثل ذلك، فصرفوهء إلى الحرم فبرك وأبى أن يقوم، وخرج نفيل يشتد حتى صعد الجيل، وأرسل الله عز وجل طيرا من الحر إلى آخر ما في القصة.
نأما محمود فيل التجاشي فريض ولم يشجع على الحرم فتجا، وأما الفيلة الأخر فشجعوا فحصبرا أي رموا بالحصباء، وكان بمكة بومتذ أبو مسعود التقفي وكان مكفوف البصر يصيف بالطاتف ويشتي بمكة، وكان رجلا نبيها تبيلا تستقيم الأمور برايه وكمان خليلا لعبد المطلب: فقال له عبد المطلب: ماذا عندك من الرأي فهذا يوم لا يستغنى فيه عن رأيك ؟ فقال أبو مسعود: اصعد بنا إلى حراء فصمد الجبل، فقال أبو مسعود لعيد المطلب: أعمد إلى مائة من الابل فقلدها تعلا واجعلها لله ثم ايشها في الحرم، فلعل بعض الودان يعقر منها شيئأ فيغضب رب هذا البيت فيأخذهم، ففعل ذلك عيد المطلب، فعمد القوم إلى تلك الابل فحملوا عليها وعقروا بعضها، وجعل عبد المطلب يدعر فقال أبي معود: إن لهذا البيت ريا يمنعه فقد نزل تبع ملك اليمن هذا البيت وأراد هدمه فمنعه الله وابتلاه وأظلم عليه ثلاثة ايام، فلما رأى تع ذلك كساه القباطي البيض وعظمه ونحر له جزورا فانظر نحو البحر فنظر عبد المطلب فقال: أرى طيرا بيضا نشات من شاطيء البحر، فقال: ارمقها ببصرك اين قرارها. قال: أراها قد دارت على رودسنا، ثم قال: هل تعرفها؟ قال: والله ما أعرفها ما هي بنجدية ولا بتهامية ولا عربية ولا شامية. قال: ما قدرها؟ قال: اشباء اليعاسيب في ماقيرها حصن كأنها حصى الخذف قد أقيلت كالليل يتبع بعضها بعضا أمام كل رفقة طير يقودها أحمر المنقار أسود الراس طويل العتق فجاءت حتى إذا حاذت عسكر القوم وكدت فوق رووسهم فلما توافت الرجال كلها أعالت الطير ما في مناقيرها ن تها بم دجعت من حيث جامت اه قوله ايضأ: (بنى بصنعاء كنيسة) وكان قد بتاها بالرخام الأبيض والاحمر والأصفر والأسود،