تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الهمزة/ الآية: وني القرطبي: في عمد ممددة الفاء بمعنى الباء أي مؤصدة يعمد ممدودة قاله ابن مسعود، وهي ني قراءته بعمد ممددة، وفي حديث أبي هريرة عن النبي: دثم إن الله تعالى يمث إليهم ملاتكة بأطباق من تار ومسامير من نار وعمد من نار فتطيق عليهم بتلك الأطباق وتشد بتلك المسامير وتمد بتلك العمد، فلا يقى فيها خلل يدخل فيه روح ولا يخرج منه فم ويناهم الرحمن علي عرش ويتشاغل أهل الجنة بنعيمهم ولا يبعثون بعدها، وينقطع الكلام فيكون كلامهم زفيرا وشهيقاه فذلك قوله تعالى: دانها عليهم مؤصدة في عمد مبنة) وقال قتادة: في عمد يعذبون بها، واختاره الطبري، وقال ابن عاس: إن العمد الممددة أغلال ني أعناقهم، وقيل : قيود في أرجلهم، قال أبو صالح، وقال القشيري: والمعظم على أن العمد أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار تشد تلك الأطباق بالأوتاد ى برجع عليهم غمها وحرها، فلا يدخل عليهم روح، وقيل: أبواب التار مطبقة عليهم وهم في عمد اي في سلاسل واغلال مطولة وهي أحكم وارمخ من القصيرة، وقيل: هم في عمد ممددة أي في عذابها وألمها يضربون بها، وقيل: المعنى في دهر ممدود أي لا انقطاع له والله أعلم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة