============================================================
لسه الله الرر الزكيور تشول سورة الفبل مكية وهي خمس آيات الر تر) استفهام تعجيب اي اعجب (كيف نعل ربد بأضتب الفد هو محمرد وأصحابه أبرهة ملك اليمن وجيشه بني بصتعاء كنيسة ليصرف إليها الحجاج عن مكة، فأحدث بنم الله الؤخمن الرحيم قوله: {الم تر) الخطاب لرسول الله وهو وأن لم يشهد تلك الواقمة لكن شاعد آثارها وسمع بالتواتر اخبارها، فكانه رآها اه بيضاوي وقوله: وهو وإن لم يشهد الخ جواب عما يقال ما وجه قوله: ألم ترمع أن الأصل في الرؤية أن تكون بصرية، وأن يكون الاستفهام للتقري، فيكون المعنى: قد رأيت وشاهدت مع آنه لم يشاهد، وتقرير الجواب: أن المراد بالرؤية هنا رؤية القلب وهي عير هنه بالرؤية لكونه علما ضروريا مساويا في القوة والجلاء للسناهد والسيان اهزاده وحدقت الألف من تر للجازم، وكيف معلقة للرية وهى منصربة بفعل بعدها اهسمين وكيف متصوب على المصدرية أو الحالية، واختار الأول ابن مشام في المغني: أي فعل فعل الخ، وأما نصيه على الحالية من القاعل فممتنع لأن فيه وصفه تعالى بالكيفية وهو غير جاثز اهشهاب.
والجملة سدت مد مفعولي تر قوله: (هو محمود)ا وكانت الفيلة ثلاثة عشر، واكبرها فيل يقال له محمود وهو الذي برك وضرب في رأسه، وإنما وحده لأنه نسبهم إلى الفيل الأعظم الذي كان يقال له محمود وقيل: إنما وحده موافقة لرؤوس الاي اهخازن وقيل: كان معه ثمانية عشر فيلا، وقيل: الف فيل اهسخطيب قوله: (أبرهة) بفح الهزة وسكون الموحدة وقتح الراء المهملة واسمه الأشرم، قال الطيبي: وسمي الأشرم لأن اباه ضربه بحربة فشرم أتفه وجبينه اهكرخي وأبرهة لقب لكل من فيه بياض وكان نصرانيا وقوله : ملك اليمن بدل من أبرهة لأنه ملك اليمن، وكان من قل التجاشي ملك الحبشة وكان جيش أبرهة متين الفأكما في شرح المواهب اه شيخنا.
قوله: (بنى بصنعاء كنيسة الخ) شروع لي بيان فصة أصحاب الفيل، وعبارة الخارن : وكانت