============================================================
ورة الهمزة (الايتان: 1،8 تحرقها، وألمها أشد من الم فيرها للطفها (اتما عليم) جمع الضمير رعاية لمعنى كل بالهمز وبالواو بدله مطبقة ( فى عو) بضم الحرفين ويفتحهما ( تنددم 0 صفة لما قبله فتكون التار داخلة العمد.
لوله: نار الله) الاضافة نيه للتفخيم اي هي النار التي لا تخمد أبدا، والموقدة بأمره أو بقلرت ارازى وفي الخطيب: الموقدة اى التي وجب وتحتم إيقادها اله توله: (المسعرة) في المختار: سعر الثار والحرب هيجها والهبها وبابه تطع فرىء: لاواذا الجم معرت (التكرير: 16) مخففا ومشددا، والتشديد المبالغة، واستعرت التار وتسعرت توقدت والسمير النار اه ويقال: أسعرتها إسعارا أي أوقدتها اهمصباح فقول الشارح المعرة يقرأ بالتغفيف وبالتشديد.
توله: (التي تطلع على الأنتدة) اي تملو أوساط القلوب وتغشاها وتخصيصها بالذكر لما آن الفؤاد الطف ما في الجسد وأشده تآلما يادنى أذى يمسه، أو لأنه محل العقائد الزائغة والنيات الخبيثة ومشا الأعمال السيية اهأبو السود.
توله : (وألمها) اي القلوب أي تألمها أشد من تألم غيرها من بقية أعضاء البدن، وفي الكرخي: قوله: والمها أشد من الم غيرها للطفها أشار به إلى أن في تخصيصها بالذكر تنبيها على فرط تأثرها، أو أن تخصيصها بالذكر لأتها محل العقائد الزائغة والنيات الخيثة، ومعلوم ان الألم إذا صار إلى القؤاد مات صاحيه أي فهم في حال من يموت وهم لا يموتون، كما قال تعالى: ولا بمرت فيها ولا يحي (طه: 74] قال محمد بن كعب: تأكل النار جميع ما في أجسادهم حتى إذا بلغت إلى القؤاد خلقوا خلقا جديدا اى فترجع تأكلهم وهكذا اه قوله: (بضم الحرقين وبقحهما) سبعيتان. قوله: (فتكون النار داخل العمد) أشار بهذا إلى أن قوله: في عمد صفة لمؤصدة، أو أنه خبر آخر عن إن وني المين: قوله : في عمد قرا الأخوان وأبو بكر بطين جع هود نخو رسول ورسل، وقيل: جمع عماد نحو كتاب وكتب، وروى عن ابى عمرو الضم والسكون وهو تخفيف لهذه القراءة، والباقون عمد بفتحتين فقيل: اسم جمع لعمود، وقيل: بل و جمع له، وقال أبو عبيدة: هوجع عماد، وفي عمد: يجوز آن يكون حالا من الضمير في عليهم أي موثقين، وأن يكون خبر لمبتدأ مضعر آي هم في عمد، وأن يكون صفة لمؤصدة قاله أبو البقاء يعني: فتكون النار داخل العمد اه وقوله: وقال أبو عبيدة الخ هذا هو الذي ذكره السيوطي في الرعد، وقيل: في بمعتى الباء أي مؤصدة بعمد من حديده والمعنن: آن أبواب جهم آغلقت عليهم ممدودة على آبوابها عمد تشديدا فن اللالاق اهابن جزي