تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الهة(الأية: الغيية، نزلت فيمن كان يغتاب النبي والمؤمنين، كأمية بن خلف، والوليد بن المغيرة وغيرهما ( الزى جمع) بالتخفيف والتشديد (مالا وعددر أحصاه وجعله عدة لحوادث الدهر الياغون العيب للبريء، فعلى هذا هما بمعنى واحده وقال : دشر عباد الله المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحية الباغون للبراء العيب" . وقال مقاتل: الهمزة الذي يعييك في الغيب واللمزة الذي يعيبك في الوجه وقال أبو العالية، والحسن: الهمزة الذي يغتاب ويطمن في وجه الرجل، واللرة الذي يفتابه من خلفه، وهذا احتيار التحاس، ومته قوله تعالى: ومتهم من يلمزلة في الصدقات (التوية: 58). وقال سعيد بن جبير: الهمزة الذي يهمز الناس بيده ويضربهم، واللمزة الذي يلمزهم بلانه وييهم، وقال سفيان الثوري: بهمز بلانه وبلمز بعيته، وقال ابن كيان: الهمرة اللى يوذي جليسه بسوء اللفظ، واللمزة الذي يكسر عينه ويشير برأب ويرمز بحاجبه وحاصل هده الأقاويل يرجع إلى أصل واحد وهو الطعن وإظهار العيب، ويدخل في ذلك من يحاكي الناس في اقوالهم وافعالهم واصواتهم ليضحكرا منه، وأصل الهمز الكسر، واصل اللمز الطمن، ثم خصا بالكسر لأعراض الناس والطعن فيهم حتى صار ذلك عادة لهم لأنه خلق ثابت في جبلتهم، والذي دل علن الاعياد مينة فملة بضم ونتح، كما يقال: ضحكة للذي يفعل الضمك كثيرا حتى صار عادة له اه

قوله: (أي الفية) تفسير لها على بعض الاقوال، فعلى هذا يكون الثاني تاكيدا لفظيا للأول بالمرادف . كقولهم: حن ين وعفريت نقريت اله قوله: (وغيرهما) كالأخت بن شريق، والعاص بن واثل السهمي، وجميل بن معمر اهخازن وفي الكشاف : ويجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح وليكون جاريا مجرى التعريض بالوارد فيه، فإن ذلك ازجر له وانكى فيه اه. وهو قول الاكثرين.

قال مچاهد: ليست خاصة بأحد بل هى شاملة لكل من كانت هذه صفته اهكرخى قوله: (الذي جمع مالا) تعليل لما قبله اهشيخا.

او هو بدل من كل اه سمين قوله: (بالتخفيف والشديد) فمن شدد ميمه نظر للمبالغة والتكثير ولموافقة عدده في التشديده ن خف يه جله مشلا لتكير وهدمه اهسين وقال الرازي: الفرق أن التشديد يفيد آنه جمعه من ههنا ومن ههنا ولم يجمعه في يوم واحد ولا في يومين ولا في شهر ولا في شهرين، وان التخفيف لا يفيد ذلك ونكر مالا للتعظيم أي مالا يلغ في الخبث والفساد اتص التهايات، نكيف يليق بالعاقل آن يفتخر به اه قوله: { وعدده) العامة على تتقيل الدال الأولى وهو ايضا للمبالغة، وقرأ الحسن والكملبي بتخفيفها، وفيه أوجه، احدهما: أن المعنى جمع مالا وعدده ذلك المال اي وجع عدده أي أحصاه: والثاني: أن الممتى وجمع عدد نفسه من عشيرته وأتاربه وعدده على هذين التأويلين اسم معطوف على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة