============================================================
اله الله الزافيا النكلة سرةالهنزة مكية أو مدنية وهي تسع ايات (وتل كلمة عذاب، او واد في جهنم ﴿ لكل همز ولمرةل) اي كثير الهمز واللمز، اي بشم الله الؤخمن الرحيم مناسبتها لما تبلها أته لما قال: (إن الإنان لفي خسر [العصر: 2) بين في هذه حال الخاسرين ومالهم اهب قوله: اويل﴾ متدأ خبره لكل همزه لمزة، وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة كونه دعاء عليهم بالهلكة أي شدة الشراه ابو السمود.
قوله: (كلمة عذاب) أي: كلمة يطلب بها العذاب ويدعى بها ويسأل، فعلى هذا يكون المعني: اللهم الحق الويل وأنزله بكل همزة وعلى هذا فتكون الجملة إنشائية، وقوله : أو واد في جهم، وعليه تكون الجملة خبرية أخبرت بأن هذا الوادي لكل همزة أي: ثابت ومعد له، وويل على هذا علم فهر ممرفة تأمل توله (لكل همزة لمزة) التاء فيهما للمبالغة في الوصف، وقد اطرد أن بناء فعلة بضم القاء وفتح العين لمبالغة الفاعل أي: المكثرة لماخذ الاشتقاق، واذا مكنت المين يكون لمجالغة المفعول يقال: رجل لعنة بفتح العين لمن كان يكثر لعن غيره، ولعنة بسكون المين إذا كان ملعونا للناس يكثرون لمته اهزاده وني السمين: والعامة على فتح ميميهما على أن المراد الشخص الذي يكثر منه ذلك الفعل، وقرأ الباقون بالكون وهو التي بهمز وبلمز أي: يأتي بما يهمز به ويلمز كالضمكة لمن يكثر ضحك والضحكة لمن ياتي بما يضحك منه وهو مطرد أعني : أن فعلة بفتح العين لمن يكثر منه الفعل وبسكونها لمن يكثر الفمل بببه الل وفي المختار: الهمز كاللمز وزنا ومعنى وبابه ضرب اه وفي أيضا: اللمز العيب، وأصله الاشارة العين ونحوها وبابه ضرب ونصراه قوله: (أي كثير الهمز واللمز) قال ابن عياس: هم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحية،