تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

98 ورة العمرا الاا: 2 (وتواسوا) أوصى بعضهم بعضا بالكق) اي الإيمان ( وتواصوا بالضر ()) على الطاعة وعن الية قوله: (أوصى بعضهم بعضا) اشار به إلى أن تواصوا فعل ماض لا أمر، ويؤخذ أن الوصية هي التقديم إلى الغير بما يعمل به مقرونا بوعظ ونصيحة من قولهم أرض واصية اي: متصلة النبات . يقال : قدمت إليه بكذا إذا أمرته تبل الحاجة إلى الفعل اهكرخي قوله: (اي الايمان) أي : الثبات والدوام عليه، وعبارة الخطيب: اي الأمر الثابت وهو كل ما حكم الشرع بصحته ولا يسوغ إنكاره وهو الخير كله من توحيد الله تعالى وطاعته واتباع كتبه ورسله، والزهد ني الدنيا والرغية في الاخرة اهر تول (وتواصوا بالصبر كرر الفعل لاختلاف المفعولين، وتخصيص هذا التواصي بالذكر مع اندراجه تحت التواصي بالحق لإبراز كمال الاعتناء به، أو لان الأول هبارة عن رتبة العبادة التي هي فعل ما يرضى به الله تعالى، والثاني عبارة عن رتبة العبودية التي هي الرضا بما فعل الله، فإن المراد بالصبر ليس مجرد حبس النفس عما تتوفى إليه من قعل وترك، بل هو تلقي ما ورد منه تعالى بالقبول والرضيا به ظاهرأوباطتا اهكرخي قوله: (على الطاعة وعن المعصية) ويقي قسم ثالث لم يلكره وهو الصبر على البلايا اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة