تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة العصر/ الايتان: 31 الجنس لفي خشر4 في تجارته ( إلا آلنين مامثا وقيلرا التتلحي ) فليسوا في خسران عمر الانسان إما أن تكون تلك الساعة في طاعة أو معصية، فان كانت في معصية فهو الخسران البين الظاهر، وإن كانت في طاعة فلعل غيرها أفضل وهو قادر على الاتيان به، فكان فعل غير الأفضل تضييما وخراثا نبان بذلك أنه لا ينفك أحد من خسران، وقيل: إن سمادة الإنسان في طلب الآخرة وحبها والإعراض عن الدنيا، ثم إن الأسباب الداعية إلى حب الآخرة خفية، والأسباب الداعية إلى حب الدنيا ظاهرة، فلهذا السبب كان اكثر الناس مشتغلين بحب الدنيا متغرقين في طلبها، فكانوا في خسار وبوار قد املكوا انفسهم يتضييع أعمارهم، وقيل: اراد بالانسان الكافر بدليل آنه استثنى المؤمنين، وقيل: أراد أن الانسان إذا عمر في الدنيا وهرم لفي نقص وتراجع إلا الذين امنوا فانه تكتب أجورهم ومحامن أعمالهم التي كانوا بملونها في شبابهم وصحتهم فهي مثل قوله: القد خلقتا الاتسان في احسن تقويم ثم رددناء أسفل سافلين إلا الذين امتوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون} [التين: 5) اهخازن.

والألف واللام في الإنسان للجنس فيشمل المؤمن والكافر بدليل الاسثناء، والخسر بمعنى الخسران ومعناه النقصان وذهاب رأس المال، والتنكير في الخسر يفيد التعظيم أي : إن الإنسان لفي خر عظيم لا يعلم كنه إلا الله فقد جمل الإنسان مفمورا في الخسر للمبالغة وأنه أحاط به من كل جانب، لأن كل ساعة تمر بالإنان، فان كمانت مصرونة الى المعصية فلا شك في الخسران، وان كانت مشنولة بالسباحات فالخسران أيضا حاصل، وان كانت مشغولة بالطاعات فهي غير متناهية وترك الاعلى والاقتصار على الأدنى نوع خران، ولا ينافيه قوله: القد خلقتا الانسان في أحن تقويم (التين: 4] لأن الكلام ثم في أحوال البدن وهنا في أحوال النف اهرازي قوله: الفي خسر} اي: لفي غبن، وقال الاخفش: لفي هلكة، وقال الغراء: لفي عقوية ومت قوله تعالى: وكان عاقبة أمرها خسرا) [الطلاق : 9]، وقال زيد ين علي: لفي شر، وقيل : لفي تقص والمعن متقارب اهقرطبي وفي المصياح: حسر في تجارته خسارة بالفتح وخسرا وخسرانا ويتعدى بالهمزة، فيقال: اخسرته فيها وحسر خسرا وخحسرانا أيضا هلك اه قول: (وصلوا الصالحات) وهي امتثال الأوامر واجتتناب التواهي، تحكم بالخسران على جميع الناس إلا من كان آتيا بهذه الأشياء الأربعة وهي الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، فهده الأمور اشتملت على ما يخص نفسه وهو الايمان والعل الصالح، وما يخص ره وي التواصى بالحق والتواصي بالصبر، وها معطوفان على ما قبلها من عطف الخاص على العام للمبالغة اهرازي والحاصل أن كل ما مضى من عمر الإنسان في طاعة الله فهو في صلاح وخير، وما كان يضده فهر نى خر وفساد وهلاك اهخازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة