تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

العو الل الزال نالزلية 5 ول سورة الفصر مكية أو مدنية وهي ثلاث ايات والر) الدهر، أو ما بعد الزوال إلى الغروب، أو صلاة العصر ( ان الإنكن) بشم الله الرخمن الرجيم قوله: (مكية) اي : في تول ابن عباس : والجمهور ، وقوله : أو مدنية أي : في قول قتادة، ونقل عن ابن عباس ايضا.

قوله: (والعصر قسم من الله تعالى، وجوابه إن الإنان، وقوله: الدهر قال ابن عباس: أقسم به لأن قيه عبرة الناظر أي: من حيث تصرف الأحوال وتبدلها، والدلالة على الصاتع رواه زيد بن أسلم اكري وفي الرازي: أقسم تعالى بالدهر لما فيه من الأعاجيب لأنه يحصل فيه السراء والضراء والصحة والسقم والغنى والفقر، ولأن بقية عمر المرء لا قيعة له فلو ضيعت الف سنة نيما لا بعني ثم ثبتت السعادة في اللمحة الأعيرة من العمر بقيت في الجنة أبد الآباد، فعلمت أن أشرف الأشياء حياتك في تلك اللمحة، فكان الدهر والزمان من جملة أصول النعم، ولأن الزمان أشرف من المكان قأقسم به لكونه تعمة خالصة لا عيب فيه إنسا الخاسر والسب الإنسان، وقوله: وما بعد الزوال إلى الغروب، فأقسم لي حق الخاسر بالمصر، كما أقم في حق الرابح بالضح، فكانه يقول بعض النهار باق فيحثه على التدارك في البقية بالتوية، وقوله: أو صلاة العصر أي فيكون قد أتم بصلاة العصر لأنها الصلاة الوسطى، ولأنه يحصل بها ختم طاعات النهار وقيل: العصر الزمن المختص به وبامته أي: والعصر الذي أنت فيه فأقسم بمكانه في قوله : (لا اتسم بهذا البلدج [البلد: 1) واتسم بعمره في توله: السمرك إنهم لفي شكرتهم يممهون) (احجر: 72) وأقسم بعصره هنا، فكانه قال: وعصرك وبلدك وعمرك فأقسم بهذه الظروف الثلاثة، فإذا وجب تعظيم الظرف فحال المظروف من باب أولى اهمن الرازي قوله: (ان الإنسان لفي خر) أي : لفي خسران ونقصان. قيل : أراد بالانسان جنس الإنسان، وذلك لآن الانسان لا ينفك عن خسران، لأن الخسران هو تضييع عمره، وذلك لأ كل اعة تمر من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة