============================================================
سورة للتكاثر/ الاية: 8 النونات وواو ضمير الجمع لالتقاء الاكنين يقمهلو يوم رؤيتها { عن النحي ما يتلذذ به في الدنيا، من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك.
لكن كونه مصدرا فيه تسمح، وني زاده على البيضاوي: وانتصاب عين اليقين على آنه صفة مصدر لترونها أي: لترونها رؤية هي عين اليقين وصفت الروية التي هي صبب اليقين بكونها نفس اليقين بالغة قوله: (ثم لتسالن} الأظهر آن الخطاب للكفار، لأن الكفار الهاهم التكاثر يالدنيا والتفاخر بلذاتها عن طاعة الله تعالى، وقيل : هو عام في حق السومن والكافر، فعن أنس لما نزلت الآية قام رجل أعرابي محتاج فقال : هل علي من التعيم شيء4 فقال له رسول اله: "الظل والنعلان والماء الباردة، والأولى أن يقال السؤال يعم المزمن والكافر، لكن سوال الكافر موال توبيخ لأنه ترك الشكر ومؤال المؤمن سوال تشريف لأنه شكر وأطاع اهرازي وفي القرطبي: قال الماوردي : هذا السوال يعم المؤمن والكافر إلا أن موال المؤمن تبشير بأن يجمع له بين نعيم الدنا ونعيم الاخرة ومؤال الكاقر سؤال تقريح حيث قايل نعيم الدنيا بالكفر والعصيان قوله: { عن التميم) اي جميع أنواع التعيم وافراده قأل للاستفراق اه شيخنا.
قوله: (وغير ذلك) كظلال المساكن والاشجار والاخبية التي تقيكم من الحر والبرد، وكالماء البارد وكحل العين ولبس الانسان ثوب اخيه وشجع البطن ولذة النوم والعافية، والسؤال إنما هو عن الزائد على ما لا بد منه من مطعم وملبس ومسكن، والحق آن الؤال يعم المؤمن والكافر، وأنه عن جميع النعم سواء كانت التعم مما لا بد منه أولا، والسوال إنما هو في موقف الحساب وثم للترتيب الإخباري لا المعنوي، لأن السؤال قبل رؤية الجحيم اهرازي