============================================================
اسورة التكاثر (الايات:8-4 9 { ثم كلا سوت تملمود سوء عاقبة تفاخركم عند النزع ثم في القبر ( كلا حقا ({ لوتشلمون علم القين )) أي علما يقينا عاقية التفاخر ما اشتغلتم به ( لتروب المحية ل النار، جواب قسم محذوف، وحذف منه لام الفعل وعينه، وألقى حركتها على الراء ( ثر تتروتها تاكيد (عيب ) مصدر لأن راى وعاين بمعنى واحد ( ثر ليتعلن) حذفت منه نون الرفع لتوالي فقوله : عند النزع راجع لتعلمون الأول، وقوله : ثم في القبر راجع لتعلمون الثاني، وجعل الشارح كلا الثالثة بمعنى حقا، وجعل الأوليين للردع والزجر وجرى غيره على التسوية بين الثلاثة . وفي القرطبي : وقيل: إن كلا ني المواضع الثلاثة بمعن الا قاله ابن أبي حاتم، وقال الفراء: هي بمعنى حقا في المواضع الثلاثة، وقيل: هي للردع والزجر في المواضع الثلاثة اه بتصرف قوله: (سوء عاقبة تفاخركم) بيان لمفعول العلم، وقوله : عند النزع أي: الموت. قوله تعالى: (اي علما يقيتا) اشار بهذا إلى أن إضافة العلم إلى اليقين من اضافة الموصوف إلى صفته، وفي السمين: وعلم اليقين مصدر قيل : وأصله العلم اليقين فأضيف الموصوف إلى صفه، وقيل: لا حاجة الى ذلك لأن العلم يكون يقينأ وغير يقين، فأضيف إليه إضافة العام للخاص، وهذا يدل على أن اليقين اخص اه وفي الرازي: اليقين هو الموت أو البعث لأنهما إذا وقعا جاء اليقين وزال الشك، فالمعنى لو تعدمون علم الموت وما يلقى الإنسان معه وبعده في القير، وفي الاخرة لم يلهكم التفاخر والتكائر عن طاعة الله تعالى اه وفي أبي السعود: أي : لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر اليقين أي كعلمكم ما تتيقنونه اه قول: (عاتبة التفاخر) بيان لمفعول العلم، وتوله: ما اشتغلتم به جواب لو. قوله: (جواب قسم محذوف) أي: ولي جوابا للو، لأنه محقق الوقوع فلا يعلق، والرؤية هنا بصرية فلذلك تعدت إلى مفعول واحد، وقوله: وحدف منه لام الفعل وهي الياء، وقوله: وعينه وهي الهمزة. أما حذف الياء فلالتقاء الاكنين لأن أصله لترأيون، فلما تحركت الياء وانقتح ما قبلها قلبت ألفا وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها، ثم القيت حركة الهمزة التي هي عين الكلمة على الراء وحذفت النقلها ثم دخلت النون المشددة التي هي للتوكيد، فحذفت نون الرفع لتوالى الأمثال، وحركت الواو بالضم لالتقاء الاكنين ولم تحذف لأنها لو حذفت لاختل الفعل بحذف عينه ولامه وواو الضمير اهكرخي وقوله: على الراء وهي فاء الكلمة . قوله: (تاكيد) اي او الأول قبل دخولهم الجحيم، والثاني بعده، ولذا قال عقبه: عين اليقين أو الأول من رؤية العين والثاني من رؤية القلب اهكر خي قول: (عين اليقين) إن قلت: ما فائدة تخصيص الرؤية الثانية باليقين؟ قلنا لأنهم في السمرة الأولى رأوا لها لا غير، وني المرة الثانية رأوا نفس الحفرة وكيفية السقوط فيها وما فيها من الحيوانات المؤذية، وروية ذلك وتت الحشر آي: يرون لهبها وعذابها. الا ترى أن الجحيم يراها المؤمنون أيضا اي: يرون نفسها لا لهبها وعذابها اهرازي قوله: (لأن رأى وعاين بمعنى واحد) أي : فعين اليقين مفعول ملاق لترون في المعنى اه شيتنا.