تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التكاثر (الايتان: 2، 3 نيم المقاير بان مثم فدفتم فيها، أو عددتم الموتى تكاثرا ( كلا) ردع ( موف تعلمود ) من القبور إلى مكان الحاب اهرازي قوله: (عن طاعة الله) لم يذكره في الآية، لان المطلق ايلغ في الذم أي : ألهاكم عن ذكر الله وعن الواجبات والسندوبات والتفكر والتدبر والطاعة شاملة لجميع ذلك اهرازي قوله: (والرجال) أي: بالاشاب إلى الرجال، وقوله : حتى زرتم عطف على قول: آلهاكم وهر غاية فيه، وقوله : ردع أي: عن التكاثر، أي : ليس الأمر كما توهم هؤلاء من أن السعادة الحقيقية تكون بالأموال والأولاد والرجال اهشيخنا.

قول: (حتى زرتم المقابر جع مقبرة يتتليث الياء وهي المحل الذي تدفن نيه الأموات اه

وفي المصياح: وزاره يزوره زيارة وزورا قصده فهو زاتر وزور، وتوم زور وزوار مثال سافر رسفر وسفار ونسوة زور أيضا وزوار وزائرت والمزار يكون مصدرا، وموضع الزيارة في العرف قصد المزور اكرامآ له واستثناسا به اه قوله: (أو عددتم الموتى) معطوف على متم تقسيرا آخر لزيارة القبور وهما قولان، وعبارة البيضاوي: حتى زرتم المقابر أي: حتى اذا استوعبم عدد الأحياء صرتم إلى المقابر، فتكائرتم بالأموات عبر عن انتقالهم إلى ذكر الموتى يزيارة المقابر، وقيل: معناه آلهاكم التكائر بالأموال والأولاد إلى أن متم وقبرتم مضعين أعماركم في طلب الدنيا عما هو أمم لكم وهو العي لأخراكم فتكون زيارة القبور عبارة عن الموت اه وني الكرخي: قوله : او عددتم الموت تكاثرا عبر عن بلوغهم ذكر الموتى بزيارة المقابر تهكما بهم، فملى هذا زرثم المقابر كناية عن الانتقال من ذكر الأحياء إلى ذكر الأموات تفاخرا، وإنما كان تهكما لأن زيارة القبور شرعت لتذكر الموت ورفض حب الدتبا وترك المباهاة والتفاخر، وهولاء عكسوا حيث جعلوا زيارة القبور سببا لمزيد القساوة والاستغراق في حب الدنيا والتفاحر ني الكثرة، فحاصل الوجهين راجع إلى أن المراد بالزيارة إما الانتقال إلى الموت، أو الانتقال من الذكر إلى الذكر قوله : (ردع) أي عن التشاغل عن الطاعة قوله: (كلا سوف تعلمون) جمله الشيخ جمال الدين بن مالك من التوكيد اللقظي مع توسط حرف العطف، وقال الزمخشري : والتكرير تاكيد للردع والرد عليهم وثم دالة على أن الإنذار الثاني ابلغ من الأول، ونقل عن علي: كلا سوف تلمون في الدنيا ثم كلا سوف تعلمون في الآخرة، فعلى هذا يكون غير مكرر لحصول التغاير بينهما لأجل تغاير المتملقين، وثم على بابها من المهلة وحذف متعلق العلم في الأفعال الثلاثة، لأن الغرض هو القعل لا متعلقه، والعلم بمعنى المعرفة فيتعدى ل واحد ا ن وقوله: وتقل عن علي الخ إلى هذا يشير صنيع الشارح حيث قال: عند التزع ثم في القير،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة