تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القارعة(الايات: 11-8 رضا بأن يرضاها، اي مرضية له { وأما من خقت موزته) بان رجحت سيثاته على حسناته نأثه نمسكنه اوك4 ( وما أدرنك ماهية اي ما هاوية هي ( نارحايية شديدة الحرارة. وهاء هيه للسكت تثبت وصلا ووقفا، وفي قراءة تحذف وصلا.

وفي المختار: العيش الحياة وقد عاش يعيش من باب سار عشأ وعيثة ومماشا بالفتح، ومعيشأ بوزن مبيت، وأعاشه الله عيشة راضية، والمعيشة جعها معايش بلا هز إذا جمعتها ملى الأصل وأصلها معيشة، وتقديرها مفعلة، والياء متحوكة أصلية فلا تقلب في الجع همزة، وإن جتها على الفرع همزت وشبهت مفعلة بفعيلة كما همزة المصائب لأن الياء ساكنة، ومن الشحويين من يرى الهمز لحنا، والتعيش تكلف أسباب الميش وعايشة مهوزة ولا تقل عيشة اه قوله: (أي ذات رضا) اي: على آنها للنسب كلابن وتامر، فلذا فسرها بقوله : أي مرضية، لأن المرضية ذات رضا، وفي نخة: أو مرضية فهو إشارة إلى آنه إسناد مجازي أو استعارة مكنية وتخيلية او هي يمعن المفعول على التجوز في الكلمة نقسها اهشهاب.

قول: ربان رجت سيثاته على حستاته) نان قلت: كيف قال: وأما من خفت موازيته نأمه هاوية، مع ان اكثر المومنين سيياتهم راجحة على حسناتهم؟ قلنا: قوله: (فأمه هاوية) لا پدل علن خلوده فيها، فيسكن المؤمن فيها بقدر ذتوبه ثم يخرج منها إلى الجنة، وقيل: المراد بخقة الموازين خلوها من الحثات بالكلية وتلك موازين الكفار اهكرخي وسمي المسكن إما لأن الأصل في السكون الأمهات اهخازن.

قال أبو السمود: وعير عن المأوى بالام لآن اهلها يأوون إليها كما يأوي الولد إلى أمه، وسميت ماوية لغاية عمقها وبعد مهواها. رري آن أهل النار يهوون فيها سبعين خريفا قوله: (فسكه) أي: مأواه فهو من قبيل زيد أسد شبهت النار للمصاة بالأم لكونها تهوى بهم، فتضهم الى نفها كما تضم الأم الأولاد إليها اهزاده وفسر البيضاوي: الهاوية بالنار والهاوية من أسمائها اه شيختا وعبارة الخطيب: فأمه هاوية أي: نار نازلة ساقلة جدا فهو بحيث لا يزال يهري فيها نازلا، فهر في عيشة ساخطة، فالاية من الاحتباك ذكر العيشة أولا دليلا على حذفها ثانيا، وذكر الأم ثانيا دليلا على حذفها أولا والهاوية اسم من أمماء جهنم وهي المهواة لا يدرك قعرها، وقال قتادة: هي كلمة عربية كان الرجل إذا وقع في أمر شديد يقال هوت أمه، وقيل: اراد أم رأسه يعني أنهم يهرون في التار على دووسهم والى هذا التاويل ذهب قتادة وأبو صالح اه والهاوية هي اخر الطبقات السبع اه قوله: (ماهيه) مبتدا وخبر سادان مسد المفعول الثاني لأدراك والكاف المفعول الأول وهو من التعلق، وهه ضير الهاوية المفسرة بالتار وأسقط هاء السكت حمزة وصلا، وتار خبر ميتدأ محذوف اي: هي ناراهمين قوله: (وفي قراءة تحلف وصلا) أي : وتشبت وتفأاه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة