============================================================
اسورة القارهة (الايات: -7 المتشر يمرج بعضهم في يعض للحيرة إلى آن يدعوا للحساب وتكون الجبال كاليهن السنفوش (:") كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى تستوي مع الأرض ( فأمامن تقلت موزمن بان رجحت حسناته على سيئاته { نهوف عيشو راضيو في الجنة، أي ذات وفي المصباح : قال أبو عيدةة الجراد أول ما يكون مروة، فاذا تحرك نهو دبي قل آن ينبت جناحاه، ثم يكون غوغاه قال: وبه سمي الغوغاء من الناس، وقال القارابي: الغوغاء شبه البعرض لأنه ض ويوذيي اه و ي القاموس: ومرت الجرادة باضت الل وفي المصباح: الديي وزان عصا الجراد يتحرك قيل أن تنبت أجنحته اه قوله: (كالصوف المتدوف) أي: بعد أن تتفتت كالرمل الساتل، ثم بعد كونها كالعهن تصير هباء منيثا، فمراتب الجبال ثلائة، تفتتها، ثم صيرورتها كالعهن ثم صيرورتها هياء منبثا، كما بين هذه السراتب الارح في سورة التمل عند قوله تمالى: وترى الجال تحبها جامدة) (النل: 48] اه شيختا ونصه: وهي تمر مر الحاب المطر إذا ضربته الريح أي: تسير بسيره حتى تقع على الأرض وى بها مبوسه، ثم تصير كالمهن، ثم تصير هباء مثثورا اه قوله ايضا: (كالصوف المندوف) عبارة القرطبي : كالصوف الذي ينفش باليد اه وهي أنسب باللغة، فإن النفش يكون باليد من غير آلة، والندف يكون بالالة، وفي القاموس : النقش تشعيث الشيء بأصا بعك حتى ينتشر كمالتنفيش والنفش بات حريك الصوف اه ونيه أيضا: ندف القطن يندقه من باب ضرب ضربه بالمتدف بكسر أولها أي: الخشبة التي يطرق بها الوتر ليرق القطن وهومنشوف وتديف اله تول: (قأما من ثقلت موازينه) تفصيل لأحوال الناس في ذلك اليوم، والمراد بالموازين الموزونات اي: أعماله التي توزن، وفي الشهاب : قوله : موازينه يحتمل أنه جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر عند الله أو جمع ميزان وثقلها رجحانها اه وقوله: وآما من خفت موازينه آي: حسناته بسبب تقل سيثاته، وبقي قسم ثالث غير مذكور ني الآية وهر من استوت حسناته، ومتاته وفي المتاري: فيمن رجحت حسناته بيب زيادتها على السينات نهر فى الجنة بغير حساب، ومن استوت حناته وسيتانه فيحاب حابا پيرا، ومن رجت يشاته على حستاته آى: بسبب زبادتها فيشقح نيه او يعلب اه وتقدم لهذا البحث مزيد بسط في سورة الأعراف اله قوله: (فهو في عيشة) أي : حياة طيية وفسرها بالجنة تقسيرا باللازم اه.
وعبارة الخطيب: فهو في عيشة راضية آي: في حياة يتقلب فيها. قال البقاعي: ولعله الحقها بالهاء الدالة على الواحدة، والمراد العيش ليفهم آنها على حالة واحدة في الصفاء واللذة، وليست ذات الوان كحياة الدنيا لأن آمه أو مسكنه جنة عالية اله