تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القارعة/الايتان: 4،3 وهما مبتدا وخبر خبر القارعة ( وما أنرنك) أعلمك ( ما القايتة ) زيادة تهويل لها، وما الأولى مبتدا، وما بعدها خبره، وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى ( يوم) ناصيه دل عليه القارعة أي تقرع و( يݣون التاش كالفراش البثوث 2:)) كغوغاء الجراد قوله: (وهما مبتدأ وخير) الميتدا الاستفهامية، والخبر القارعة، وهذا الاستفهام للتعظيم والبب الشيختا قوله : (زيادة تهويل لها) يمني أن الاستفهام الثاتي وهو ما القارعة للتشنيع والتهويل، وأما الأول وهو ما أدراك فهو للانكار، والسعنى: أنت لا تعلم هول القارعة وشدته وفظاعته يعني على سبيل التفصيل لأن العلم به على هذا الوجه إنما يكون في القيامة عتد المعايتة، وأما في الدنيا فعلمك به إنما هو على سبيل الإجمال تأمل، او المعنى أنت لا تعمله من غير وحي اليك به أي لا تعلمه إلا بالوحي اه قوله: (في محل المفعول الثاني لأدرى) أي والكاف مفعول أول قوله : (دل عليه القارعة) ولا يجوز أن يكون العامل لفظ القارعة الأولى الفصل بينهما بالخبر، ولا يجوز أن يكون العامل لفظ القارعة الثاني ولا الثالت، لأنه لا يلعم الظرف معه من حث المعنى، فتعين أن يكون ناصبه محذوفا دلت عليه القارهة أي تقرع القلوب يوم يكون الناس وكالفراش خبر ليكون الناقصة، أي يكون الناس مشبهين بالفراش أو حال من ناعل يكون التامة أي يوجدون ويحشرون حال كونهم مشبهين بالفراش، وفي تشبيه الناس بالفراش مبالغات شتى، منها الطيش الذي يلحقهم وانتشارهم في الأرض وركوب بعضهم بعضا والكثرة والضعف والتذلل واجابة الداعي من كل جهة والتطاير إلى النار اهسمين وعبارة أبي السعود: يوم يكون الناس كالقراش الميثوث يوم مرفوع على آنه خبر مبتدأ محنوف وحركته الفتح لاضافته إلى الفعل وإن كان مضارعا كما هو رأي الكوفين أي هي يوم يكون الناس فيه كالفراش المبثوث في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والاضطراب والتطاير إلى الداعي كطاير الفراش إلى النار أو منصوب باضمار اذكر كانه قيل : بعد تفخيم أمر القارعة وتشويقه عليه السلام إلى معرفتها اذكر يوم بكون الناس الخ، فانه يدرك ما هي هذا، وقد قيل إنه حرف ناصبه مضمر يدل عليه القارعة اي تقرع يوم يكون الناس الخ، وقيل: تقديره ستأتيكم القارهة يوم يكون الخ اه قوله: (كفوفاء الجراد) الغوغاء الجراد بعد أن يثبت شعره اهقاري وقال في القاموس: الغوغاء الجراد بعد ان ينبت جناحه أو إذا انسلخ من الألوان وصار إلى الحمرة وشيء شبه البعوض ولا بعض الضعفه اله وقال في البحر: غوغاء الجراد صغيره الذي يتشر في الأرض، وقرن بين الناس والجال تبيها على تأثير تلك القارعة في الجبال حتى صارت كالعهن المقوش، فكيف حال الإنان عند مماعها وفي القرطبي: وقال في آية أخرى: { كانهم جراد منتشر) [القمر : 7] فأول حالهم كالفراش لا وجه له فتحير في كل وجه، ثم يكونون كالجراد لأن لها وجها تقصده والسثوث التفرق المتنر اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة