تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

لينه الله الزكود النللة ڑل سورة القارعة قاة مكية وهي ثمان آيات القارعة4 اي القيامة التي تقرع القلوب بأهوالها ( ما القارعة ) تهويل لشأنها بشم الله الرخمن الوحييم مناتها لما قيلها أنه لما ذكر وقت بعثرة القبورة أتبعه بأهوال القيامة وبيان وقتها اهمن البحر.

وقال الرازي: لما ختم السورة المتقدمة بقوله: إن ربهم بهم يومتذ لخير (العاديات: 11] فكأنه قيل: وما ذلك اليوم؟ فقيل : هو القارعة، والقرع الضرب ومته المقرهة، واتفقوا على آن القارعة اسم من أسماء القيامة. وسبب التسمية أن القارعة هي الصيحة التي يموت منها الخلاثق وهي الصيحة الأولى التي تموت منها الخلاثق موى إسراقيل، ثم يميته تعالى ثم يعيه فينفخ في الصور النقخة الثانية فيقومون، وتيل: القارعة هي التي تقرع الخلاثق بالأهوال والأفزاع أي تؤثر فيهم على وجوه شتى، وذلك في الموات بالانشقاق، وفي الشمس والقمر بالتكوير، وني الكواكب بالانتشار، وفي الجبال بالدك والنسف، وفي الأرض بالطي والتبديل وهو قول الكلبي، وقيل: إنها تخوف أعداء الله بالعذاب والخزي وهو قول مقاتل قال بعض المحققين : وهذا أولى من قول الكلبي لقوله تعالى: { وهم من فزع يومثذ آمنون) (النمل: 49) اه1 قوله: (ثمان آيات) وفي القرطبي، والبيضاوي : عشر آيات، وفي الخطيب: إحدى عشرة آية قوله: (أي القيامة) المراد بها النفخة الثانية التي تقرع القلوب أي تفزعها، وكذلك تفزع الأجرام العظيمة أي تؤثر نيها كما يدل عليه عبارة البحر، وني المختار: وقرع من باب قطع والقارعة الشديدة من شدائد الدهر، وهي الداهية اله وفي المصباح: قرعت الباب قرعا بعنى طرقته ونقرت عليه اه قوله: (تهويل لشانها) اي وتأكيد لهولها وفظاعتها ببيان خروجها عن دائرة علوم الخلق بحيث لا تكاد تناله دراية آحد حتن يدرك بها، وفي كلامه إشارة إلى أن ما الاتفهامية نيها معنى التعظيم والتعجب كما مر أول الحاقة، وكذا ما بعده من الاعراب، والشيخ المصنف مع شغفه بالاختصار بعيد الكلام على الاية المتشابهة اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة