تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة العاديات (الايتان:1، 11 بعثوا ( وحضل) بين وأفرز ({ ما فى الشدور ) القلوب من الكفر والايمان إن رتهم يهم توميذ لخي ) لمالم فيجازيهم على كفرهم، اعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان، وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم، آي آتا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومتذ و هو تعالى خير دالما لأنه يوم المجازاة.

تقدم في سورة الانفطار عن المختار، فإن قيل: لم قال ما في القبور ولم يقل من في القبور، ثم قال بعد ذلك إن ربهم بهم؟ أجيب عن الأول بأن ما في الأرض غير المكلفين أكثر فأخرج الكلام على الأغلب، أو أنهم حال ما يبعثون لا يكونون أحياء عقلاء بل يصيرون كذلك بعد البعث، فلذلك كان الضمير الأول ضير غير العقلاء، والضير الثاني ضمير العقلاء قوله: (وحصل ما في الصدور اي أغرج وجمع بغاية الهولة ما في الصدور من خير وشر مما يظان مضمره أنه لا يملمه احد أصلا وظهر مكتوبا في صحاثف الأعمال، وهذا يدل على أن الإنسان حاسب بها كا يحاسب على ما يظهر من آثارها اهخطيب.

وخص اعمال القلوب بالذكر وترك ذكر أعمال الجوارح لأنها تابمة لأعمال القلوب، فإنه لولا تحقق البواعث والارادات في القلوب لما حصلت أفعال الجوارح اهزاده.

قوله: (نظرا لمعنى الانسان) اي لأنه اسم جن، قوله: (دلت على مفعول يعلم) أي المحذوف الدي هو عامل في إذا فهي مستانفة دالة على المفعول المحذوف، وبهم ويومنذ متعلقان بلخبير قدما لأجل الفاصلة والتنوين في يوميذ عوض عن جملتين، والتقدير يوم إذ بمثر ما في القبور وحصل ما في الصدور وهويوم القيامة اهممين مع زيادة في أبي السعود.

قوله: (وقت ما ذكر) أي وقت البعثرة والتحصيل، وإذا ظرفية بمعنى وقت لا شرطية، فلا جواب لها كما في ابن جزي. قوله: (وتعلق خير بيومتذ الخ) جواب كيف قال ذلك مع آنه تعالى خبير بهم في كل زمن، وايضاحه: أن معناه أن ربهم تعالى مجازيهم يومثذ على اعمالهم فتجوز بالعلم عن المجازاة كما في قوله تعالى: ( أولنك الدين يعلم الله ما في قلوبهم) [النساء: 13] أي يجازيهم على ما فيها، والمجازاة إنما تقع في ذلك اليوم . قال الإمام: دلت الآية على أنه تعالى عالم بالجزليات الزمانيات وغيرها، لأنه تمالى نص على كونه عالما بكيفية أحوالهم في ذلك اليوم، فكيف لا يكون منكره كاقرا كرى قوله: (لأنه يوم المجازاة) اي المرادة من كونه خبيرا، فمعنى قوله لخبير آنه يجازيهم في ذلك اليوم ال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة