============================================================
سورة العاديات رالايات: 7- لك} اي كنوده (ة) يشهد على نفسه بصنعه ( وائو لحت الخيرح اي المال (لشدية ( اي لشديد الحب له فيبخل به * افلا يعلم إذا يعير) اثير وأخرج ( ما فى القبور (تا من الموتى أي وني القرطبي: وروى أبو امامة الباعلي قال : قال رسول الله: "الكنود، الذي يأكل وحده ويمنع رقده أي عطاله ويضرب عبدهه. وقال ذو النون المصري: الهلوع والكتود هو الذي إذا مشه الشر جزوع وإذامسه الخير منرع، وقيل: هو الحقود والحود، وقل : هو الجهول لقدوره، وني الحكمة من ل قدره تك ستره توله: (مانه على ذلك) الضير للانسان كما يقتضيه قول الشارح يشهد على نفسه، والمراد شهادته في الدنيا وآنها بالقوة لأن آثار حاله وعمله بدل على كنوده وكفره، فالمراد بالشهادة الدلالة وهذا أحد احتمالين، والاخر آن الضير لله، وعبارة البيضاوي: وإته على ذلك أي وإن الإنسان على كنوده لشهيد يشهد على نفسه بظهور اثره عليه، أو أن الله على كثوده لشهيد فيكون وعيدا اه قوله: ابصع) أي بما صتعه وعله، والباء سببية أي يشهد على كنوده بسبب أعماله، والمراد آن امماله تدل على حاله فدلالتها هى المرادة من شهادته على كنوده تأمل قوله: الحب الخير متعلق بلشهيد واللام للتقوية، والمعنى وأنه لقوي مطيق لحب الخير يقال: هو شديد لهذا الأمر اي مطيق له، وقيل: اللام للتعليل أي وأنه لأجل حب المال لشديد أي اخيل اهسمين وقد أشار الجلال للثاني قال في البحر لشديد قوي حبه، وقيل: لبخيل بالمال إذ يقال للبخيل شديد، قال القراء: ونظم الاية أن يقال وإنه لشديد الحب للغير، فلما تقدم الحب قال اشديد وحدف من اخره ذكر الحب لأجل رؤوس الاي، وقال غيره: ليس أصله ذلك التركيب يل اللام في لحب لام العلة أى: وإنه لأجل حب المال لبخل أو إنه لحب المال قوي مطيق ولحب نعمته وشكرها ضعيف قوله: أقلا بعلم الهمز للإتكار والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي أيفعل ما يفعل من القبائح، قلا يعلم إذا بعثر ما في القبور، وهذا تهديد ووعيد اه أبو السعرد.
وقال زاده: إذا في إذا بعثر لا يجوز أن تكون ظرفا ليعلم لأن الإنسان لا يراد ولا يقصد منه الملم في ذلك الوقت وانما يراد منه وهو في الدنيا، ولا يجوز أن تكون ظرها لبعثر لأن المضاف إليه لا يعمل في السضاف ولا لقوله خبير لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها، فتعين أن يكون العامل فيها ما دل عليه قول: (إن ريهم بهم يومثذ لشبير اي أفلا يملم الإنسان في الدنيا أته تعالى بجازيه إذا بعثر، ومعنى علم الله تعالى بهم يوم القيامة مجازاته لهم اه وقد أشار الشارح لهذا الإعراب بقوله أي إنا تجازيه وقت ما ذكر، فأشار إلى انه إذا بمعتى الوقت وأنها معولة للمفعول السحذوف تأمل وعلم بمعنى عرف فتتعدى لمضول واحد الل قوله: (اذا بعثر ما لي القبور) البعثرة بالعين والبحثرة بالحاء استخراج الشيء واستكشافه كما