============================================================
ورة العاديات/الأيثان: 6، 7 8 من العدو أي صرن وسطه، وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن ( إذ الايسن الكافر (لربر لكنود) لكفور يجحد نعمته تعالى ( وانه عل الجمع مترتب على الاثارة المترتبة على الاغارة المترتبة على العدو اهأبو السمود.
وفي المصباح: يقال وسطت القوم والمكان اسط وسطا من باب وعد إذا توسطت بين ذلك، والفاعل واسط وبه سمي البلد المشهور بالعراق لأنه توسط الأقليم اه وفي المختار: تقول جلست وسط القوم بالتكين لأنه ظرف، وجلست وسط الدار بالتحريك لأنه اسم لما يكتنفه غيره من جهاته وكل مرضح صلح فيه بين، فهو وسط بالسكون وإن لم يصلح فيه بين و وسط بالتحريك وريما سكن وليس بالوجه اه توله: (بالنقع) أي فالضير في به للنقع والباء للتعدية. وفي السمين: وني الهاء من به أوجه، احدما: أنها للصيح كما تقدم. والثاني: أنها للنقع أي وسطن النفع الجمع أي جعلتا الغبار وسط الجمع فالباء للتعدية وعلى الأولى هي ظرفية . الثالث : أن الياء للحالية أي فتوسطن ملتبسات بالنقع أي بالغبار جممأ من جموع الأعداء وقيل: الباء مزيدة نقله أبو البقاء وجمعا على هذه الأوجه مفعول به لكن هذا لا يناسب حل الشارح والمناسب له جعل الياء للملابسة، وعبارة البيضاوي: فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو أبو النقع أي ملتيسات به جمعا من جموع الأعداء. روي أنه عليه الصلاة واللام بعث حيلا فمفى شهر لم يأته عنهم خير فتزلت الل قوله: (أي صرن وسطه) اي ومط الجمع. قوله: (على الاسم) اي على كل من الأسماء الثلاثة بدليل قوله أي واللاتي عدون الخ، وقوله: لأنه في تأويل القعل أي لوقوعه صلة لأل اهسمين قوله: (إن الإنسان) هذا هو جواب القسم، وقوله : لربه متعلق بقوله لكنود الذي هو الخبر وقدم عليه لرعاية الغاصلة اسمين والكلام على حذف المضاف كما أشار له الشارح بقوله يجحد نعمته تعالى، وعبارة الرازي: لما ذكر المقم به وهو ثلاثة أمور ذكر المقسم عليه وهو أمور ثلاثة، أولها: قوله: (ان الإنسان لري كنود) ثانيها: قوله: (واته على ذلك لشهيد) ثاليها: قوله: وانه لحب الخير لشديد قول: (افلا يسلم) الخ شروع في تخويف الإنان بعد تعديد تبائح أنعاله عليه فأقم بثلائة على ثلاثة اله تول أيضا: (ان الاتان) الخ حمله الشارح على الكافر وهو أحد وجهين، وفي زاده: أن الانسان المراد به الجن، والمعنى أن طبع الإنسان يحمله على ذلك إلا إذا عصمه الله تعالى من ذلك ، وقيل: المراد به الكافر اله قوله: (لكنود) أي لكفور من كد النعمة كنودا أو لعاص بلغة كندة أو لبخيل بلغة بني مالك اه ضار وفي المنتار: كند كفر النعمة وبابه دخل فهو كنود وامرآة كنود ايضسا اه: الفتوحات الالهة (ع8/م25