============================================================
384 اسورة العاديات لالأبات: 3 النيرت م) الخيل تغير على العدو وتت الصبح بإغارة اصحابها ({ تاترن) هجن بو بمكان عدوهن أو بذلك الوقت ( نقع) غبارا لشدة حركتهن ( نوكن يد) بالتقع (ممال المصباح: ورى الزتد يري وريأ من باب وعده وفي لغة : وري يري يكسرهما، وأورى بالألف، وذلك إذا أغرج ناره اهزاده.
وفي السختار: وأوراه غيره اه فاستفيد من مجموعها أنه يستعمل ثلاثيا لازما لا غير ورياعيا لازما ومتعديا، وما في الآية من قبيل المتعدي بدليل تقسير الشارح تامل. قوله: (قدحما) منصوب على الحال، فالسعتى قادحات آي ماكات بحوافرها ما يورى ويغرج التار يقال: قدحت الحجر بالحبر اى صككته به اهسمين وفي القرطحي: واصل القدح لاتخراج، ومته قدحت العين إذا اخرجت منها الماء القاسد واقتدحت الزند واقتدحت المرق غرفته، والمقدحة بكر الميم ما تقدح به النار، والقداحة والقدح الحجر الدي بوري النار اه توله: {فالمقيرات) أسند الإغارة التي هي مباغتة العدو للنهب أو القتل او الأسر إليها وهي حال أملها للايذان بأنها العمدة في إغارة أهلها، وقوله: صبحا أي في وقت الصبح وهو المعتاد في الفارات يعدون ليلا لتلا بشعر بهم العدو ويهجمون عليهم صباحا ليروا ما يأتون وما يذرون اه أبر ال قوله: (صبحا) مصوب على الظرفية اي التي تغير في وقت الصبح يقال : أغار يغير إغارة إذا باغت عدوه لنهب أو قتل او أسر والموصوف قي الثلاثة أعني الماديات وما بعدها هو الخيل أي والخيل العاديات فالخيل الموريات فالخيل المغيرات فالموصوف ذات واحدة وهي الخيل التي يجاهد عليها العدو ومن الكفار في شرق الأرض وغربها اهسين وفي المصباح : وأغار الفرس إغارة والاسم الغارة مثل أطاع إطاعة، والاسم الطاعة إذا أسرع في العدو وأغار القوم إغارة اسرعوا في السير اه وفي القامرس: واغار على القوم فارة وإغارة دفع عليهم الخيل، وأغار الفرس اشتد عدوه في النار وغيرها اف وانما اتسم الله عز وجل بخيل الغزاة تتبيها على فضلها وفضل رباطها في سبيل الله، ولما فيها من المنافع الديتية والدنيوية والأجر والغنيمة اهخازن قوله: (بمكان عدوهن الخ) أعاد الضمير على المكان وإن لم يجر له ذكر، لأن العدو لا بد له من مكان، وقوله : أو بذلك الوقت اي وقت الصبح أي فأثرن في وقت الصبح غبارا، وهذا أحسن من الأول لأنه مذكور بالصريح وعلى التفيرين قالاء من به بمعتى في اهبحر.
قوله: (بشده) اى يسبب شدة حركتين قوله: الوسطن) الفاءات المذكورة للدلالة على ترتب ما بعد كل منها على ما قبله، فان توسيط