============================================================
ايسه الله الزكيا الزللكر سورةالعابن مكية أو مدنية وهي إحدى عشرة آية والتديت) الخيل تعدو في الغزو وتضبح ضبا هو صوت اجوافها إذا عدت نالشربت) الخيل توري النار ( قح) بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل بشم الله الرخمن الرحيم و بعض التفاسير سورة الصاديات بغير واو اهر قوله: (والعاديات جمع عادية وهي الجارية بسرعة من العدر وهو المشي برعة، والياء بدل من الواو لكسر ما قلها كالغازيات من الغزو، يقال: عد يعدو عدوا نهو عاد وهي عادية اهسمين قوله: (وتضبح) (ضبحا) أشار به إلى آن صبحا منصوب بفعل مقدر، وهذا القعل المقدر حال من العاديات وقوله: هو صوت أجوافها أي صوت بمع من صدور الخيل عند العود وليس بصهيل اه وفي الخطيب: وانتصاب ضبحا على تقدير نعل أي يضبحن ضيحا أو بالماديات كأنه قيل: والضابحات ضبحا، لأن الضح يكون مع العدو أو على الحال أي: ضابحات، وقوله: قدحا قال الرمخشري فيه الأوجه الثلاثة التي في ضبحا اه وفي المختار: ضبحت الخيل من باب قطع، والضبح صوت أنقاسها إذا عدت بها.
وفي القاموس: ضبحت الخيل ضبحا وضاحا أت من أفواهها صوتا ليس بصهيل ولا ة أو عدت دون التقريب وفي القرطبي: وقال قتادة تضبح إذا عدت أي تحمحم، وقال الفراء: الضبح صوت الخيل إذا عدت. قال ابن عباس: لي شي من الدواب يضبح غير الفرس والكلب والثعلب، وقيل: كانت تكم لئلا تصهل فيعلم العدو بهم، فكانت تتنفس في هذه الحالة بقوة، وإنما تضبح هذه الحيوانات إذا تغيرت حالها من فزبع أو تعب اله وفي القاموس: كعمت البعير كمنع فهو مكعوم وكعيم شددت فاه لثلا يعض آو ياكل، وما كعم به يقال كه كمام ككاب اف قوله: ل(توري النار) اي تخرجها من الحجارة إذا ضربتها بحوافرها فالايراء إخراج الثار، رني