تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الزلزلة/ الايات:- 7 عمل عليها من خير وشر ﴿ بأن بسبب أن رتلك أومن لها ()4 أي امرها بذلك، في الحديث: وتشهد على كل عبد أو أمة بكل ما عمل على ظهرها. (يومهذ يضدر التاش) بنصرفون من موقف الحساب أشتايا) متفرقين، فآخذ ذات اليمين الى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار كيروا أعتلهم (42 أي جزاءها من الجنة أو النار ( فمن يعمل مشقال ذرة) زنة نملة صغيرة وفي القاموس: والطلاح ضد الصلاح الم قوله: (بسيب أنا (ربك﴾ الخ اشار إلى أن الباء سببية وهي متعلقة بتحدث . قوله: (بذلك) أي بالتحديث بأخبارها اهخازن قوله: (في الحديث الخ) اشار به إلى حديث جرير قال: قرا رسول الله هذه الآية: يومثد تحدث أخيارها) فقال: "اتدرون ما اخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال : فان أخبارها أن تشهد على كل عبد أو آمة بما عمل على ظهرها تقول عمل علي كذا وكذاه رواه أحمد والترمذي وصحح وكذا الحاكم وغيره اهكر خي قوله: يومثد يصدر إما بدل من يوميذ قبله، واما متصوب بيصدر، واما باذكر مقدرا واشتاتا حال من الناس جمع شتيت أي متفرقين وقوله: ليروا أعمالهم اللام متعلقة بيصدر وهر من الرؤية البصرية فيتعدى بالهمزة إلى اثنين، أولهما: الواو التي هي ناتب الفاعل، وثانيهما: أعمالهم أي ليروا زاء أعمالهم اهسين قول: (ينصرنون) أي يرجمون من موقف الحاب، وعارة الخطيب: يومثذ يصدر الناس أي يرجعون من قبورهم إلى ربهم الذي كان لهم بالمرصاد ليفصل بينهم اشتاتا اي متفرقين بحسب مراتبهم في الذوات والأحوال من مؤمن وكافر وآمن وخائف ومطيع وعاص، وعن ابن عباس: متفرقين على قدر أعمالهم أهل الإيمان على حدة وأهل الكفر على حدة، أو متفرقين فاخذ ذات اليمين إلى الجنة واخذ ذات الشمال إلى النار ليروا أي ليرى الله تعالى المحن منهم والمسيء بواسطة من يشاء من جنوده أو بغير واسطة حتى يكلم سبحانه وتعالى كل آحد من غير ترجمان ولا واسطة، كما أخبر بذلك رسوله اعمالهم فيملمون جزاءها أو صادرين عن الموقف كل الى داره ليرى جزاء عمله، ثم سبب عن ذلك قوله تعالى مفصلا للجملة التي قبله فمن يعمل الخ انتهت.

قوله: (ناخد ذات اليمين) أي طريق اليمين الخ قوله: (فمن يعمل مثقال ذرةه الخ تفصيل للواو في قوله ليروا أعمالهم اهيضاوي قال مقاتل: نزلت في رجلين احدهما كان يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكرة والجوزة، وكان الاخر يتهاون بالذنب الير كالكذية والغة والنظرة، ويقول إنما وعد الله تعالى التار على الكباتر فتزلت هذه الاية لترغيهم في القليل من الخير يعطونه، ولهذا قال : "اتقوا النار ولو بثق تمرة فمن لم يجد فبكلمة لينة ولتحذرهم اليسير من الذنب" ولهذا قال لمائشة : "إياك ومحقرات الذتوب فإن لها من الله طالباء وقال ابن مسعود: هذه الآية احكم آية في القرآن وأصدق، وقد اتفق العلماء على عموم هذه الآية، وقال كعب الأحار: لقد انزل على محمد آيتان أحصتا ما في التوراة والاتجيل والزيور والصحف، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مقال ذرة شرا يره، وقول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة