============================================================
8 مورة الزلزلة (الأيتان: 3، ) إنكارا لتلك الحالة ( يومهز) بدل من إذا وجوابها ( تحتث أخبارما) تخبر بما وقوله: اثقالها جمع ثقل بالكسر كحمل وأحمال اهمن المختار، قوله: (كنوزها وموتاها) لو عبر بأو لكان أوضح، فإن في المسالة قولين، قيل : المراد إخراج الأموات، وقيل: المراد احراج الكنوز، والأول بعد الغخة الثانية، والثاني في زمن عيسى وما بعده، وعبارة الخطب : قال: ابن عباس ومجاهد: اثقالها أمواتها تخرجهم في النفخة الثانية، وقيل اتقالها كتنوزها يعطيها الله قوة إخراج ذلك كله كما كان يعطيها قوة أن تخرج الثبت الصغير اللطيف الطري الدي و أنعم من الحرير اه قوله: (الكافر يالبعث) قيد به لأنه الجاحد لها، فلذلك مأل عنها بخلاف المومن فانه يترف بها فلا يسال عنها فيقول: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) [يس: 52] اهكرخي قوله: (انكارا لتلك الحالة) فيه نظر لأن الكافر عند قيامه من قبره ورؤيته لتلك الأهوال والأحوال لا يسعه انكارها، فالأولى التفسير بأنه يقول ذلك استفهاما وسؤالا عن هذه الحالة لأنه كان يجهلها في الدنيا لانكاره لليعث، وفي البحر: والاستفهام للتعجب من شدة الهول الف وعيارة الخازن : وقال الانسان ما لها أي ما لها زلزلت هذه الزلزلة العظيمة ولقظت ما في بطنها.
وفي الانسان قولان، احدهما: أنه اسم جن يعم المؤمن والكافر، وهذا يدل على قول من جمل الزلزلة من أشراط الساعة، والمعنى : أنها حين تقع لم يعلم الكل أنها من أشراط الساعة فيسأل بعضهم بعضأ عن ذلك - والثاني: أنه الكافر خاصة، وهذا يدل على قول من جملها زلزلة القيامة لأن المؤمن عارف بها فلا يسأل عنها والكافر جاحد لها فإذا وتمت سأل عنها اله وفي القرطبي: ومعنى ما لها أي ما لها زلزلت ، وقيل: ما لها اخرجت اثقالها وهي كلمة تعجب أي لأي شيء زلزلت الله قوله: (بدل من إذا) والعامل فيه هو العامل في الميدل منه وقيل : آخر مكرر على الخلاف في العامل في البدل ويومثذ أي يوم إذ زلزلت واخرجت، وقال الإتسان ما لها اهبحر توله: تحدث اخبارها الظاهر آنه تحديث وكلام حقيقي بأن يخلق الله نيها حياة وادرايا فيشهد بما عمل عليها من صالح وطالح، وقيل: التحديث مجاز عن إحداث الله فيها من الأحوال ما يقوم مقام التحديث باللسان، وحدث يتعدى إلى مفعولين: الأول محذوف تقديره الثاني أخبارها، ويتعدى للثاني تارة بنفسه كما هنا وتارة بحرف الجر تقول: حدته كذا وحدثته بكذا، وتوله : بأن ربك معلق بتحدث والباء سببية اى بسبب ايحاء الله لها وعدي الإيحاء باللام لا بالى لمراعاة القواصل، والوحي اليها إما بالهام واما برسول من الملائكة اهبحر وفي السمين: وفي هذه اللام أوجه، أحدها: أنها بمعنى: الى وانما أوثرت على إلى لموافقة الفراصل. والثاني: أنها على أصلها وأوحى يتعدى باللام تارة ويالى أخرى . والثالث : أن اللام على بابها من العلة والموحى اليه محذوف وهو الملاتكة تقديره أوحى إلى الملائكة لأجل الأرض أي لأجل يفلون فيها اه