============================================================
378 ودة الينة/ الأيات: 4-6 مقدرة، اي مقدر خلودهم فيها من الله تعالى ( أوليك هم شر البرية ل)) (اب آلنين مامثوا وتملوا الضتلعت أزلكاق رير الترتة 4 الخليقة ( جرزآؤهم عند ريهم جيث عتو) إقامة تمري من تمها الأنار مخلرين فيما أينا رضى الله عنهم) بطاعت ( ورضواعته) بثوابه ( ذلك لمن خشى رته() خاف عقابه فانته من معصيته تعالى قوله: (أي مقدرا خلودهم نيها من الله تعالى) لفظ من الله متعلق بخلودهم أي نحن نقدر أي نعتقد أن الله تعالى بخلدهم فيها، فالتقدير منا، والخلود المقدر من الله تأمل قوله: (البرية) قرأ نافع وابن ذكوان البريية بالهمزة في العوضعين، والباقون بياء مشددة فقيل: الهمز هو الأصل من يرا الله الخلق ابتدأء واخترعه، فبريئة فعيلة بمعنى: مفعولة، وقيل: البرية بلا همز مشتقة من البري وهو التراب لأنهم خلقوا منهه ومعنى: القراء تين شيء واحد وهو جميع الخلق اهممين وقيل: إنه بغير هعز مع التشديد مخفف من المهموز اهمن النهر قوله: (جزاؤهم) مبتدأ، وقوله: عند ربهم حال، وقوله: جنات عدن خبر، وهذا من مقابلة الجمع بالجمع وهو يقتضي انقسام الآحاد على الآحاد، نيكون لكل واحد جنة ، وقيل : الجمع ياق على حقيقته وآن لكل واحد جنات كما بدل عليه قوله: (ولمن خاف مقام ربه جشان ومن دونهما جنتان) (الرحمن: 46) فذكر للواحد أربع جنات وآدنى تلك الجنات مثل الدنيا بما فيها من عشر مرات اه زاده: قوله: ل{ تجري من تحتها الأنهار) أي الأربعة وهي الخمر والماء والعسل واللبن اه قوله1 (خالدين فيها) عاسله محذوف اي دخلوها أو أعطوها، ولا يجوز أن يكون حالا من هم في جزاؤهم لثلا يلزم الفصل بين المصدر ومعموله بأجنبي، وآما قوله عند ربهم، فيجوز آن يكون حالا من جزاؤهم وأن يكون ظرفا له، وأبدا ظرف زمان متصوب بخالدين، ورضي الله عنهم يجوز أن يكون دعاء مستأنفا، وان يكون خرا ثانيا، وأن يكون حالا بإضمار، وقوله: ذلك لمن خشي ربه أي ذلك السذكور من الاستقرار في الجنة مع الخلود ومن رضا الله عنهم كاتن لمن خشي ربه اه سين قوله: (رضب الله عهم) اي قيل اعمالهم، فقول الشارح بطاعته أى بسبب طاعته وهو مصدر ضاف لمقعوله أى بسبب طاعتهم له أى تلها منهم وجازاهم عليها، وقوله: ورضوا عنه آي فرحوا بما أعطاهم من آنواع الكرامة، فقوله : بثوابه أي بسبب توابه الني أعطاه لهم وعبارة الخازن : وقيل معنى رضا الله عتهم رضي أعمالهم، ورضواعته بما أعطاهم من الخير والكرامة انتهت.
ولي الكرخي : وقال الراغب: رضا العبد عن الله آن لا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤترا بأمره ومتها عن نهه، وقال الجنيد: الرضا يكون على قدر قوة العلم والرسرخ في المعرفة، والرضا حال يصحب العبد في الدنيا والآخرة وليس محله محل الخوف والرجاء والصبر والاشفاق وسائر الأحوال التي تزول عن العبد في الاخرة، بل العبد يتنعم في الجنة بالرضا، ويسآل الله تعالى حشى يقول لهم برضائي أحلكم داري أي برضائي عنكم، وقال محمد بن الفضل: الروح والراحة في الرضا واليقين والرضا يلب الله الاعظم ومحل استرواح العابدين.