============================================================
ودة البة(الايتان:5، 1 على دين إبراهيم ودين محمد إذا جاء فكيف كفروا به ويقيثوا الصلوة وتوتوا الأكوة وذالك دين} الملة (القيمة لن" المستقيمة إن الدين كفروأ ين أدلي الكتب والشركين فى تار جهنه خلدين فيها} حال فالاية جامعة لمقامي الإخلاص الناظر أحدهما إلى الحق، والثاني إلى الخلق اه وفي الرازي: واعلم أن الكمال في كل شيء إنما يحصل إذا حصل الأصل والفرع معا، فقوم بالغوا في الاعمال التي هي الفروع ولم يحكموا الأصول وهم اليهود والتصارى والمجوس، وقرم حصلوا الأصول دون الفروع وهم المرجثة الذين قالوا لا يضر الذنب مع الايمان، والله خطأ الفريقين في هذه الاية وبين أنه لا بد من الإخلاص في قوله مخلصين، ومن العمل في قوله: ويقموا الصلاة ويؤنوا الزكماة) اه قوله: (ويقيموا الصلاة) معطوف على يعيدوا الله السقيد بالاخلاص، وحصهما بالذكر دودن سائر العبادات لشرفهما اهكرخي قوله: ﴿ وذلك﴾ أي الذي أمروا به من العبادات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وإنما أضاف الدين إلى القيمة وهي تعثه لاختلاف اللفظين، وأتث القيمة ردا إلى الملة، وقيل: الهاء في القيمة للمبالغة كملامة اهخازن وفي الكرخي: قوله: الملة القيمة أشار الى آن القيمة صفة قامت مقام الموصوف وهي بصنى المستقيمة وهو ما قاله الزجاج، قال صاحب الكشف : ولا بد من هذا التقدير لأنه إذالم يحمل علي هذا كان من إضافة الشيء إلى صفته وهي بمتزلة إضافة الشيء إلى نفسه، وقال الفراء . أضاف الدين إلى القيمة وهي نعته لاختلاف اللفظين أو هو من باب إضافة الشيء إلى نفه ودخلت الهاء للمدح والسبالغة وما في الإشارة من معنى البعد للاشعار بعلو رتته وبعد منرلته اله توله: ان الذين كفروا الخ شروع في بيان مقر الأشقياء وجزاء السعداء وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين الخلود في النار وكونهم شر البرية، وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوت فجنايتهم أعظم لأنهم اتكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم، وقيل: شر البرية الذين عاصروا الرسول إذ لا يبعد ان يكون في كفار الأمم من هو شر من هولاء كفرعون وعاقر ناقة صالح عليه السلام امن البحر توله: (قي نار جهنم) خبر إن أي مشتركون في نار جهنم اي في جنس العذاب لا في نوعه، وهذا جواب عن سؤال تقديره: إن كفر المشركين اشد من كفر اهل الكتاب لأن المشركين ينكرون التوحيد والرسالة والكاب والبعث وما يترتب عليها، وأهل الكتاب يؤمتون بأكثرها كاقرارهم بالبعث، ومقضى الحكمة أن يزاد في عذاب من زاد كفره على عذاب غيره، وقد سوى بينهم في هذه الاية ب الظاهر اشهاب وزاده قوله: (خالدين فيها} حمال من الضمير المستكن في الخبر، وإنما لم يقل خالدين فيها أيدا كما قال بعد في صفة أهل الثواب، لأن رحمته ازيد من غضبه فلم يتفق الخلودان في الأبدية، وقوله: شر البرية أفعل تفضيل أي لأنهم يخفون من كتاب الله صفة محمد، وأشر من قطاع الطريق لأنهم قطعوا طريق دين الحق على الخلق، وأشر من الجهال لأن الكفرمع العلم يكون عنادا، وهذا فيه تشيه على أن وعيد علماء السوء أعظم من وعيد كل أحد اهرازي