============================================================
سورة النة (الايثان: 5،4 فمنهم من آمن به ، ومنهم من كفر ( وما لفرق الزين أوتوا الكثب) في الإيمان به ( إلاين بعدما م الية) اي هو او القرآن الجائي به معجزة له، وقيل مجييه } كانوا مجتمعين على الإيمان به إذا جاء فحسده من كفر به منهم ( وما أيروا) في كتابيهم التوراة والانجيل { إلا ليسدوأ اقة) اي أن يعبدوه، فحذفت أن وزيدت اللام (تخلجين له التين) من الشرك ( حنقاة) مستقيمين القرآن المكتوب لفظه ونقشه اهمن الكرخي قوله: (لمنهم من امن الخ) أي فلما أتتهم الينة فمتهم من آمن الخ اه شيخنا.
قوله: (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب) الخ هذا تصريح يما آفادته الغاية قبله، وإفراد اهل الكتاب بالذكر بعد الجمع بينهم وبين المشركين للدلالة على شناعة حالهم، وأنهم لما تفرتوا مع علمهم كان غيرهم بذلك اولى اهبيضاوي وقوله: على شناعة حالهم أى حال من يزمن منهم، لأنهم علموا الحق المصرح به في كتبهم وانكارهم له اشنع من انكار من لم يعلمه فاقتصر عليهم لأنهم أشد جرما أو آنه يعلم حال غيرهم بالطريق الأولى فهو من باب الاكتفاء اهشهاب فالمعنى وما تفرق الذين أوتوا الكتاب ولا المشركون إلا من بعد الخ. قوله : (وقبل مجيث الخ) هذا معنى قوله سابقا لم يكن الذين كفروا الخ قول: (وما أمروا} الخ الجملة حالية مفيدة لغاية قبح ما قبلوا أي تفرقوا بعد مجيء البينة، والحال أنهم ما أمروا بما أمروا إلا لأجل أن يعبدوا، وقوله وزيدت اللام الأولى أن تكون بمعنى الباء أي إلا بأن يعبدوا الله، والعبادة هي التذلل، ومن زعم أنها الطاعة فقد أسطا لأن جماعة عبدوا المسيح والملائكة والأصنام وما أطاعوهم لكنها في الشرع صارت اسما لكل طاعة لله أديت له على وجه التدلل والتهاية في التعظيم اهمن أبي السعود.
ومخلصين: منصوب على الحال من ضمير يعبدوا والإخلاص أن لا يطلع على عملك إلا الله ولا تطلب منه ثوابا اد كرخي وقال الشهاب: الاخلاص عدم الشرك وأنه ليس بمعنى الإغلاص الستعارف اله قوله: (حفاء) حال ثاثية أو حال من الحال قبلها أو من الضمير المستكن فيها اه سمين وفي الخطيب: حتفاء أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام، وأصل الحنف في اللغة اليل، وخصه العرب بالميل إلى المغير، وسموا الميل إلى الشر إلحادا، والحنيف المطلق هو الذي يكون متريا عن أصول المال الخمسة اليهود والتصارى والصابيين والمجوس والمشركين، وعن فروعها من جميع التحل إلى الاعتقادات، وعن توابعها من الخطا والنسيان إلى العمل الصالح وهو مقام التقى، وعن المكروهات إلى المستحبات وهو المقام الأولى من الورع، وعن الفضول شفقة على خلق الله وهو ما لا يعتي الى ما يعنيء وهو المقام الثاني من الورع وعما يجر إلى الفضول وهو مقام الزهد،