============================================================
سوده البينة(الايتان: 2، 3 الواضحة وهي محمد ( رشول ين اقي) بدل من البينة وهو التبي (ينلوا محفا يكقرة ال من الباطل (فيها كثب) أحكام مكتوبة ( قيمة) مستقيمة اي يتلو مضمون ذلك وهو القرآن، الحق فجعلوه ميقاتا للاتفكاك والافتراق واخلاف الوعد، والتعبير عن إتيانها بصيغة المضارع باعتبار حال المحكي لا باعتبار حال الحكاية كما في قوله تعالى: واتبعوا ما تتلوا الشياطين) [البقرة: 102 اى تلت اه فتلخص من كلامه ومما قبله أن في الاية تفسيرين الأول حمل ما كانوا عليه قبل مجيء النبي على شرغهم في حق أهل الكتاب وعلى عبادة الأصنام في حق المشركين، والممنى : لم يكن الفريقان منفكين عن هذا الذي كانوا عليه اي هو إيمانهم بمحمد إذا ظهر، ويؤيد هذا السعنى ليس فيه توبيخ ولا ذم لهم، والتفسير الثاني أن المراد بما كانوا عليه هو إيمانهم بمحمد إذا ظهر، ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى: وكانوا من قبل يفحون على الذين كفروا [القرة: 89] ويويده أيضا أن نبيهم ورسولهم وهو موسى وعيسى قد أخذ عليهم الميثاق والعهد أن يؤمنوا بمحمد اذا ظهر في آخر الزمان كما في الآية الاخرى: واذا أحذ الله مكاق النبيين} (آل عمران : 81] الخ والمعنى: على هذا لم يكونوا منفكين عن المزم على الايمان بمحمد إذا ظهر أى لم يفارقوا هذا العزم وهذا الوعد ولم يتركوه إلا بعد مجت ، وني هذا المعنى توبخ لهم ظاهره، إذ كف يؤمنون به في الغيب قيل مجيثه ويكفرون به لما جاء ورأوا انواره ومعجزاته تأمل.
قوله : (يدل من البينة) اي بدل اشتمال، أو بدل كل من كل على سبيل المبالغة جعل الرسول نفس البينة، ومن الله متعلق برسول أو بمحذوف على أنه صفة لرسول، ويجوز أن يكون حالا من صحفا والتقدير يتلو صحفا مطهرة منزلة من الله يعني كانت في الأصل صفة للنكرة، فلما تقدمت عليها نصبت حالا، وقوله فيها كتب قيمة الجملة نعت لصحفا أو حال من ضير مطهرة، ويجوز أن يكون النعت أو الحال الجار والمجرور فقط وكتب فاعل به وهو الأحسن اهمين توله: (وهو التبي محمد) وقل: جبريل اهبيضاوي قوله: (مطهرة) أي مطهرا ما فيها وهو القرآن. قوله: (احكام مكتوبة) أي فتطهير الصحف كناية عن كونها ليس فيها باطل على الاستعارة المصرحة أو المكنية، والكب بمعتى المكتوبات في القراطي، فالقرآن يجمع ثمرة كتب الله المتقدمة عليه، والرسول وإن كان أميا لكنه لما تلا مثل ما في الصحف كان كالتالي لها فصح نسية تلاوة الصحف إليه وهو أمي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب، وإنما يقرا بالوحي عن ظهر قلب اهمن الشهاب قوله: (أي يتلو مضمون ذلك) اي مضمون المكتوب في الصحف وهو القرآن لا نفس المكتوب، يانه كان پتلر القران عن ظهر قلب، ولم يكن يقرؤه من كاب لكنه لما كان يتلو مضمون المكتوب في الصحف مار كأنه يقرا من الكتاب، وفيما قرره إشارة إلى جمواب ما يقال ما الفرق بين الصحف والكتب حيث جمع بينهما في الآية، وجملت الكتب في الصحف؟ وإيضاح الجواب: آن المراد بالصحف الفراطي التي يكتب فيها القرآن، وأن المراد بالكتب الاحكام المكتوبة فيها التي هي مدلول