تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة البينةل الاية: 7 والخبر محذوف قدرء الشارح بقوله عما هم عليه، وقيل: إنها هنا تامة فلا تحتاج لتقدير خبر كما أشار اليه السسين قوله: (خبر يكن) أي واسمها الذين فيكن ناقصة، ومن أهل الكتاب حال من فاعل كفروا) وقم الكافرين إلى منفين أهل كتاب ومشركين، وذكر المشركين بامم الفاعل لأنهم ولدوا على عبادة الأوثان، وأهل الكتاب اليهود والنصارى والمشركين عيده الأوثان من العرب، وكان الكفار من الفريقين يقولون قبل المبث لا تنفك عما تحن فيه من ديتا حتى يبعث النبي الذي هو في التوراة والانجيل، فحكى الله تعالى ما كانوا يقولونه اهبحر وفي القرطبي: عن ابن عباس: أهل الكتاب اليهود الذين كانوا بيثرب وهم قريظة والنضير ويتو قينقاع، والمشركون هم الذين كانوا بمكة وحولها وبالمدينة وحولها اه قوله : (أي زائلين عما هم عليه) أشار إلى أن الانفكاك بمعنى الزوال، والممنى: أنهم متعلقون بدينهم لا يتركونه، قأهل الكتاب باعتقادهم في شريمتهم واهل الشرك باعتقادهم في أصنامهم، والس: آنهم لم يتركوا دينهم إلا عند مجيء محمد، ويدل على ذلك قوله بعد وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ومفكين اسم فاعل من الفك بمعنى الزوال والانفصال . قال الأزهري: لي هو من باب ما انفك وما برح، وإنما هو من باب انفكاك الشيء عن الشيء وهو انفصال نه اكرخي وفي الرازي: منفكين اي عن كفرهم حتى تأتيهم البينة التي هي الرسول، وكلمة حتى لانتهاء الغاية فهله الآية تقتضي أتهم ماررا متغكين عن كفرهم عند إتيان الرسول، ثم قال بعد ذلك: (وما تفرق الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينةم وهذا يقتضي أن كفرهم قد زال عند مجيء الرسول، فحيثذ يحصل بين الآية الأولى والثانية مناقضة في الظاهر. والجواب عن التناقض: أن الكفار من الفريقين أهل الكتاب وعبدة الأوثان كانوا يقولون قبل مبعث محمد لا ننفك عما نحن عليه من دينتا حتى يبمث النبي، فحكى الله ما كانوا يقولونه، ثم قال تعالى: (وما تفرق الدين أتوا الكتاب) يمني أنهم كانوا يعدون باتقاقهم على الحق إذا جاءهم الرسول ثم ما فرقهم عن الحق ولا اقرهم على الكفر الا مجيء محمد الرسول اه وفي أبي السعود قوله: منفكين أي عما كانوا عليه من الوعد باتباع الحق والايمان بالرسول المبعوث في اخر الزمان والعزم على إنجازه، وهذا الوعد من أعل الكتاب مما لا ريب فيه حتى انهم كانوا يستنتحون ويقولون اللهم افتح علينا وانصرنا بالشي المجموث في اخر الزمان، ويقولون لأعدائهم من المشركمين قد أظل زمان نبي يخرج بتصديق ما قلناه فتقتلكم معه قتل هاد مارم، وأما من المشركين فلعله قد وقع من متأخربهم بعذ ما شاع ذلك من أهل الكتاب واعتقدوا صحته بما شاهدوا من نصرتهم على اسلافهم كما يشهد به أنهم كانوا يسالونهم عن رسول الله هل هو المذكور في كتابهم، وكانوا يفرونهم بتفر نعوته عليه السلام وانفكاك الشيء عن الشيء أن يزايله بعد التحامه كالعظم إذا انفك من مفصله وفيه إشارة الى كمال وكادة وعدهم أي لم يكونوا مقارقين للوعد المذكور بل كانوا مجممين عليه هازمين على إنجازه حتى تأتيهم البينة التي كانوا جعلوا إتيانها ميقاتا لاجتماع الكلمة والاتفاق على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة