============================================================
ورة القدرل الاية: في الف شهر ليست فيها ( تزل التلكيكة) بحذف إحدى التاءين من الأصل ( والزوح) اي جبريل (فبها) في الليلة { بإذن رتهم) بأمره ل{ ين كل أته ) قضاء الله فيها لتلك السنة إلى قابل ، ومن ينقص عنه يبعض الاركان بخلاف صلاة المنفرد فحيعذ لا يبعد أن تكون الطاعة القليلة في الصورة اكثر ثوابا من الطاعة الكثيرة اهرازي كوله: { تنول الملاككة) الخ روى أنه إذا كان ليلة القدر تنزل الملائكة وهم سكان المتهى، وجريل عليه السلام ومعه أربعة الوية فينصب لواء على قبر النبي، ولواء على ظهر بيت المقدس، ولواء على ظهر المجد الحرام، ولواء على ظهر طور ستاه، ولا يدع بيتا فيه مؤمن أو مؤمنة إلا دخل وسلم عليه يقول : يا مؤمن او يا مؤمنة السلام يقرنكم السلام إلا على مدمن الخمر وقاطع رحم وآكل لحم ختزير وعن أنس أن رسول الله قال : "إذا كان للة القدر تزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله تعالى، وهذا يدل على أن الملالكة كلهم لا ينزلون، وظاهر الآية تزول الجميع، وجمع بين ذلك بما روي أنهم ينزلون فوجا فوجا كما أن أهل الحج يدخلون الكمبة فوجا فوجا وان كانت لا تعهم دفعة واحدة، كما أن الأرض لا تسع الملاثكة دفعة واحدة، ولذلك ذكر بلفظ تنزل الذي يقتضي المرة بعد المرة اي: ينزل فوج ريصعد فرج، والله تعالى أعلم بذلك . وعن أبي هريرة: أن الملاتكة في تلك الليلة اكثر من عدد الحصى، قال بعضهم : الروح ملك تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة، وله الف راس كل رأس أعظم من الدنيا، وفي كل رأس الف وجه، وفي كل وجه الف فم، وفي كل فم ألف لسان يسبح لله تعالى بكل لسان ألف نوع من التسبيح والتحميد والتمجيد، ولكل لسان لغة لا تشبه لغة الآخر، فإذا فتح أفواهه بالتبيح خرت ملائكة السموات البع سجدا مخافة أن يحرقهم نور آقواهه، وإنما يسبح الله تعالى غدوة وعشية فنزل في ليلة القدر لشرفها وعلو شأتها فيستغقر للصاتمين والصائمات من أمة محمد بتلك الأفواء كلها الى طلوع الفجر اهسخطيب.
قوله: (والروح فيها يجوز أن يرتفع الروح بالابتداء والجار بعده الخبر وأن يرتفع بالقاعلية عطفا على الملائكة وفيها متعلق بتتزل، قوله: باذن ربهم يجوز آن يتعلق بشزل وآن يتعلق بمحذوف على أنه حال من المرفوع يتنزل اي متلبين باذن ربهم اه سمين قوله: و من كل أمس يجوز في من وجهان: أحدهما: أنها بمعنى اللام وتتعلق بتتول أي تتزل من أجل كل أمر قضى إلى العام القابل، والثاني : انها بمعنى الباء أي تنزل بكل أمر فهي للتعدي قاله أبو حاتم وقيل: من كل أمر لي متعلقا بتتزل، وانما متعلق بما بعده أي هي سلام من كل آمر مخوف، وهذا لا يتم على هذه لأن سلام مصدر لا يتقدم عليه معمول، وإنما المراد آنه متعلق بمحذوف يدل عليه ذا الصدر اسين قوله: (من كل أمر قضاه الله فيها) اي اراد قضامه فيها أى اراد إظهاره لملائكته، هذا هو المراد بالقضاء فيها لا القضاء الأولي، وقوله لتلك السنة أي مما هو منسوب لتلك السنة أو من كمل أمر يقع في