============================================================
ورة القدر/الايات: 31 القدر (4) اي الشرف والعظم ( وما أترند) اعلمك يا محمد { ما ليلة القدر ()) تعظيم لشأنها وتعجيب منه ليلة القدر خيرين ألف شمر) ليس فيها ليلة قدر، فالعمل الصالح فيها خير منه الى هذا عبارة البيضاوي، وتصرح به عيارة الخطيب ونصها: روي أنه تعالى أنزل جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا وأملاء جبريل على السفرة، ثم كان يتوله على رسول الله نجومأ في ثلاث وعشرين ستة بحسب الوقائع والحاجة إليه وحكى الماوردي، عن ابن عباس: أنه تزل في شهر رمضان، وفي ليلة القدر، وفي ليلة مباركة جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتيين في السماء الدنيا، فنجمته السفرة على جبريل عشرين ستة ونجمه جبريل على النبي عشرين قوله: (إلى سماء الدتيا) أي : إلى بيت العزة منها كما قاله ابن عباس وغيره، ومعلوم آن الانزال تمار للمعاني من الأجرام شبه تقل القرآن من اللرح الى السماء وثبوته فيها بنزول جم من علو إلى اسفل، فعلى هذا هو مجاز مرسل اهكرخي قوله: (الشرف والعظم) وفسر القدر بالتقدير . وفي القرطبي: قال مجاهد: في ليلة الحكم وما امراك ما ليلة القدر قال : ليلة الحكم، والمعنى ليلة التقدير مسميت بذلك لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من آمره إلى مثلها من السنة القابلة من امر الموت والاجل والرزق وغير ذلك، ويسلمه إلى مديرات الأمور وهم أربعة من الملاتكة إسرافل ومكائيل وعزرائيل وجبريل عليهم السلام اه قول: (ما ليلة القدر) اي: ما غاية فضلها ومنتهى علو قدرها، ثم بئن ذلك بقوله : ليلة القدر الخ اهزاده.
فيين قضلها من ثلاثة أوجه، اولها: قوله للة القدر خير من ألف شهر، والثاني: قوله: تنزل الملاثكة والروح فيها. والثالث: قوله : سلام هي حتى مطلع الفجر فهي جمل ثلاثة مستأنفة استثنافا بياتيا ف جواب سؤال تقديره: وما فضاتلها اهزاده قوله: (من ألف شهر وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر اه قال عطاء، عن ابن عباس: ذكر لرسول الله رجل من بتي اسراتيل حمل السلاح على عاتقه في سيل الله عز وجل ألف شهر، فعجب رسول الله لذلك وتمنى ذلك لأمته، فقال: يا رب جملت أمتي أقصر الأمم أعمارا وأقلها اعمالا، فأعطاه الله ليلة القدر، وقال هي حير من ألف شهر التي حمل الإسراثيلي فيها السلاح ، ثم ترقى في الرفع إلى أعلى بقوله : تنرل الملاتكة الخ اهكر خي قوله: (فالعمل الصالح فيها) أي: من صلاة وتبيح وغيرهما، ومن العلوم أن الطاعة في ألف شهر اشق من الطاعة في ليلة واحدة. فكيف يعقل استواؤهما فضلا عن خيريه التي في ليلة على التي في الف شهر، وقد قال رسول الله: "أجرك على قدر تصبك"؟ .
واجيب: بأن القعل لواحد قد يحدف حاله في الفضل، الا ترى أن صلاة الجماعة تفضل عن صلاة الفد بسبع وعشرين درجة مع آن صلاة الجماعة قد تنقص عن صلاة المنفرد فإن المسبوق قد الفتوحات الالهة (جد/م24