تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

درة القلر(الاية: سببية بمعنى الباء سل من) خبر مقدم ومبتدأ ( حت مظلم الفبرلزك) بفتح اللام وكسرها إلى وقت تلك السنة، وقوله: إلى قابل متعلق بمحذوف تقديرء من تلك الليلة إلى مثلها من قابل تأمل، وعارة الخطيب: من كل أمر قضاء الله فيها من أمر الموت والاجل والرزق وغيره وتسليمه إلى مدبرات الأمور من الملائكة وهم إسرافيل وميكائيل وعزرائيل وجبريل، وعن ابن عباس : أن الله يقضي الأقضية في ليلة صف شمبان ويسلمها إلى أربابها ليلة القدر، وهذا يصلح آن يكون جمعا بين القولين، انتهت.

وليس المراد أن تقدير الله لا يحدث إلا في تلك الليلة لأنه تعالى قدر المقادير في الأزل قبل خلق السموات والأرض، بل المراد إظهار تلك المقادير للملاثكة اهكري قوله: (بسعني الياء) أي أو للتعدية كما تقدم في عبارة السمين توله: وسلام هي) فيه وجهان، أحدهما: أن هي ضمير الملايكة وسلام بمعنى: التسليم أي الملائكة ذات تمليم على المؤمنين، وفي التفسير آنهم يسلمون تلك الليلة على كل مؤمن ومؤمتة بالتحية. والثاني: أنه ضير ليلة القلر، وسلام بمعنى: سلامة أي ليلة القدر ذات سلامة من كمل شيء مخوف، ويجوز على كل من التقديرين أن يرتفع سلام على آنه خبر مقدم وهي مبتدأ موخر، وهذا هر المشهور وأن يرتفع بالايتداء وهي فاعل به عند الأحفش لأنه لا يشترط الاعتماد في عمل لوصف، وقد تقدم أن بعضهم يجعل الكلام تاما على قوله باذن ربهم ويملق من كل آمر بما بعده وتقدم تأويله اه وفي القرطبي: أن ليلة القدر سلامة وحير كلها لا شر فيها حتى مطلع الفجر أي إلى طلوع الفجر، قال الضحاك: لا يقدر الله في تلك الليلة إلا اللامة، وفي ساتر الليالي يقضي بالبلايا والسلامة، وقيل: أي هي سلام اي ذات سلامة من أن يؤثر فيها شيطان في مؤمن آو مؤمنة، وكذا قال مجاهد: هي ليلة سالمة، لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا ولا اذى، وروي مرفوعا، وقال الشعبي : هو تسليم الملائكة على أهل المساجد من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع القجر يمرون على كل مؤمن، ويقولون السلام عليك ايها المؤمن، وقيل: يمتي: سلام الملائكة بعضها على بعض فيها، وقال فتادة: سلام هي خير هي حشى مطلع أي إلى مطلع الفجراه قوله: (خبر مقدم) أي فيفيد الحصر أي ما هي إلا سلام وسلام مصدر بممتى: التليم فجملت عين اللام مبالغة الشهاب قوله: {حتى مطلع الفجر متعلق بتنزل أو بسلام، ونيه إشكال للقصل بين المصدر ومعمول بالميتدا إلا أن يتوسع في الجار اهسمين وقيل: متعلن بمحذوف، وعبارة الخطيب: ويرون على ذلك آي على التسليم من غروب الش حتى مطلع الفجر اه قوله: ابفتح اللام وكسرها) أي فهما مصدران في لغة بني تميم، وقيل: المصدر بالفتح وموضع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة