============================================================
اله الله الزلي الزللة 9 رال سور القدر اه مكية أو مدنية وهي خمس آو ست ايات (إتا أنزلته ) اي القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدتيا { فى كئلة بشم الله الؤخمن الرحيم قوله: (أو مدنية) وهو الأصح، وقول الاكثرين، وقيل: إنها أول ما نزل بالمدينة اهخازن.
قوله: (أوست آيات) لم يذكر غيره هذا القول من المفسرين فيما رايتا، بل اقتصروا هلى كونها خمسا، ولعل قائل هذا القول بعد تتزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم اية مستقلة، ثم رآيت في السمين ما يشير اليه فيما سياتي ونصه: وقيل: من كل أمر لي متملقا بتنزل إنما هو متعلق بما بعده أي: هي سلام من كل امر مخوف اه قوله: (جملة واحدة من اللوح المحفوظ الخ) أي: نزل به جبريل على النبي نجوما متفرقة في مدة عشرين سنة، فكان ينزل بحسب الوقائع والحاجة إليه، وإنما أتزل إلى سماء الدنيا أولا تشويقا إليه كمن يسمع الخبر بمجيء والده فإته يزيد تشوقه إلى مشامدته، لأن السماء الدنيا تمالمشترك بيشا وبين الملائكة فهي لهم سكن ولنا سقف وزينة كما تال تعالى(وجملنا السماء سققا محفوظا) (الأنبياء: 32) وأضمر القران وان لم يتقدم له ذكر لاسناد إنزاله إليه تعالى دون غيره، وجاء بضميره دون اسم الظاهر شهادة له بالشرف والاستغناء عن التصريح باسمه لشهرته والتون في إنا للتعظيم لأن الله واحد ولم يقل انزلناه إلى سماء الدنيا لأن إنزاله جملة من اللوح إلى الماء الدنيا على السفرة، ثم كان جبريل يتزله على رمول الله نجوما في ثلاث وعشرين منة، وقيل : الممنى أنزلناه في فضلها اه وقوله: واتزاله الخ جواب عما يقال : القرآن لم يتزل جملة واحدة في وقت واحد، بل أنزل مفرقا قي ثلاث وعشرين سنة، فما وجه قوله: إنا أنزلناه في ليلة القدر؟ فأجابه بثلاثة أجوبة، الأول: أن المراد ابتدانا إنزاله على طريق التفريق في ليلة القدر بناء على أن البمثة كانت في رمضان . والثاتى : أن السؤال اتما يره أن لو كان المراد إنزاله إلى الأرض والى الرسول عليه السلام، ولي ذلك مرادا بل المراد انزاله جملة إلى السماء الدنيا. والثالث: أن التقدير أنزلناء في فضل ليلة القدر اهشهاب ومعنى انزاله جملة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا أن جبريل أملاه عنه مته على ملاتكة السماء الدنيا فكتبوه في صحف وكانت تلك الصحف في محل من تلك السماء يقال له بيت العزة يشير