تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العلق (الاية: 11 السبود في الصلاة، وأن يكون سجود التلاوة في هذه الورة، ويدل لهذا ما ثبت ني صحيح مسلم عن ابى هريرة أنه قال: سجدت مع رسول الله في السماء انشقت وفي اقرا باسم ربك سجدتين وهذا نص في أن المراد سجود التلاوة، ويدل للأول قوله تعالى: ( أرأيت التي ينهى عبدأ إذا صلى) إلى قوله: {كلا لا تطمه واسيد) اي: دم على سجودك قال الزمغشري: بريد الصلاة لأنه لا يرى سبود التلاوة في المفصل، والحديث يرد عليه واقترب أي: وتقرب إلى ربك بطاعته وبالدعاء قال : "أما الركرع تعظموا فيه الرب، واما السجود فاجتههوا في الدعاء فيه فقمن آي فحقيق آن يستجاب لكم وكان يكثر في جوده من البكاء والتضرع حتى قالت هانشة : قد غفر الله لك ما تقدم من ذتبك وما تأخر فما هذا الكاء في السجود، وما هذا الجهد الشديد4 قال: أفلا اكون عبدا شكورااه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة