تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

364 سورة العلق االايات: 13-10 جهل ( عثا} هو النبي (اذا صك ل ( أرميت ان كان) أي المنهي ( قل التة (3) ( أر) للتقسيم (أرت( ( آمت اد كنب} اي الناهي للنبي ({ وتول للا) عن الإيمان ( اتريقلم اذ ال واعلم آن آرايت اذا كانت بمعنى آخبرني كما هنا فإنها تتعدى إلى مفعولين ثانيهما جملة استفهامية، وقد تقدم هذا غير مرة وحتا قد ذكرت ثلاث مرات، وقد صرج بعد الثالثة منها بجملة اسفهامية فتكون في موضع المقعول الثاني لها، ومقسولها الأول محذوف وهو ضير يعود على الذي يته عبدا الواقع مفعولا اولا لأرأيت الأولى، وأما ارايت الأولى فمفعولها الأول الذي، والثاني محتوف وهو جملة استتهامية كالجملة الواقعة بعد أرايت الثالثة، وأما أرأيت الثانية فلم يذكر لها مفعول لا أول ولا ثان، فحذف الأول لدلالة المفعول الأول من ارايت الأولى عليه، وحذف الثاني لدلالة مفعول أرأيت الثالثة عليه فقد حذف الثاني من أرأيت الأولى والأول من الثالثة، والاثتان من الثانية، وليس ذلك من باب التتازع لأنه يستدهي أضمارا والجمل لا تضسر إنما تضمر المقردات، وإنسا ذلك من باب الحذف للدلالة اله سمين وأما جواب الشرط الذي في حيز الثانية والثالثة فحدوف يدل عليه الجملة الامتفهامية، والتقدير إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى الم يعلم ذلك الناهي بأن الله يرى، وتقديره في الثالثة أن كذب وتولى الم يعلم بأن الله يرى كما يؤخذ من صنيع المين في سورة الأنعام . ونقل هنا إعرابا آخر عن الزمخشري محصله : أن أرأيت الأولى متعولها الأول الموصول، وإن الثانية زائدة لتوكيد الأولى) وان المفعول الثاني للأولى وهو جملة الشرط الذي في حيز الثانية مع جوابه المحنوف الذي يقدر جملة استفهامية وهي التي صرح بها في حيز الثالثة، وإن مفعول الثالثة الأول محذوف تقديره أرأيته وجملة الشرط الذي بعدها وجوابه وهو جملة الاستفهام المصرح بها سادة مد المفعول الثاني، وقال في تقرير هذا الإعراب، فإن قلت : كيف صح أن يكون ألم نعلم جوابا للشرط قلت: كما صح في قولك إن اكرمتث أتكر مني وان أحسن إليك زيد هل تحسن اليه اه قول: (ارأيت إن كان على الهدى) جواب الشرط محلوف دل عليه ألم يعلم فهو على تقدير القاء أي: اقلم يعلم بان الله يرى اهبحر.

وقال البيضاوي في تقديره فما أعجب من هذا، قال الشهاب آي: فجواب الشرط مقدر كما أشار له بقوله: نما أعجب من هذا بقريتة قوله أرايت فانه پفيد التعبب اه قوله: (للتقسيم) الأولى أن يقول أو بمعتى الواو كما يدل عليه قوله : ومن حيث إن المنهي على الهدى آمر بالتقوى فليتأمل توله: ألم يعلم) الاستنهام للتقرير، وقوله: أي بعلمه تفسير لقوله : يرى. قوله: (ردع له) اي: لابي جهل أي : منع له عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة اللات والعزى، وقوله : لنسنما الضمير فيه عائد على الله تعالى وملائكته او على الله وحده أي: يقول الله يا محمد أنا الذي أتولى اهانته، والسفع القبض على الشيء وجذبه بشدة اهرازي وكتبت تون نفعا بالألف باعتبار الوقف عليها بايدالها الفا اهبحر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة