تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة العلق/الايتان: 8، 9 واستغنى مفعول ثان، وأن رآه مفعول له ( اذاك ريلد) يا إنسان ا اي الرجوع، تخويف له فيجازي الطاغي بما يستحقه ﴿ أرمت) في مواضعها الثلاثة للتعجيب (آلذى بتعن هو أبر الذي هو الهاء عائدة عليه أيضأ ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيه الضميران متصلين، فتقول: رايتى وظنتتى وحسبتى اهبر قوله: استفنى) (بالمال) اي : عن ربه فانزال السورة يدل على مدح العلم واخرها يدل على ذم المال وكفى بذلك مرغبا في الدين والعلم ومنفرا عن الدنيا والمال اهرازي توله: (نزل في ابي جهل) أي : نزل قول: (كلا ان الإتسان ليطفى) إلى آخر السورة بعد مدة طويلة، فأمر الني يضم ذلك إلى أول السورة لأن ضم الآيات بعضها إلى بعض إنما كان بأمر الله له ، ثم اكد هذا الزجر. بقوله: (ان إلى ربك الرجعى) ولما ذكر في مقدمة السورة دلائل ظاهرة على التوحيد والقدرة والحكمة اتبعها بما هر السبب الأصلي في الغفلة عنها وهو حب الدنيا والمال والجاء اهرازي قوله: (وأن رآه مفعول له) اي: والهاء منه مفعول أول لراى، واستغنى هو المفعول الثاني كما قال الشيخ المصنف اهكرحي وان رآه أصله لأن رآه أي: لرؤيته مستغنيأ اهزاده، قوله: (مفعول له) أي: لأجله قوله: إن الى ريك﴾ وفيه التفات من الغيبة إلى الخطاب تهديدا له اي : الإنسان وتحذيرا من عاقبة الطغيان، فان الله يرده ويرجعه إلى النقصان والفقر والسوت كما رده من النقصان إلى الكمال حيث نقله من الجمادية إلى الحيوانية، ومن الفقر إلى الغنى، ومن الذل إلى العز فما هلا التعزز والقوة اه رازى قوله (الرجعى) الفه للتأنيث اهبحر.

قوله: (ارأيت الذي نهى) اليغ نزلت في آبي جهل، وذلك أنه نهى النبي عن الصلاة . وروى مسلم عن آبي هريرة قال: قال آبو جهل: هل يعغر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى لثن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته ولاعفرن وجهه في التراب . قال : فأتى رسول الله وهو يصلي ليطأ على رقبته، وقال: نما فجتهم مته إلا وهو ينكص على عقبيهه ويتقي بيده، فقيل له: مالك؟ قال: إن بني ويت خدقأ من تارا وهولا واجنحة، فقال النبي: الو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا" اهخازن توله: (للتعجب) اي: التعبيب أي: ايقاع المخاطب وحمله على التعجيب. قال الرازي: والضمير المتصل برأيت للنبي وهو المخاطب في المواضع الثلاتة، وقال ينهى عبدأ ولم يقل ينهاك تفخيما لشأنه من الله اه وقيل: الخطاب لاي مخاطب كان اهأبو العود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة