============================================================
سورة العلق (الايات: 14- 17 ما صدر مته، آي يعلمه نجازه عليه، آي اعجب منه يا مخاطب من حيث نهيه عن الصلاة ومن حيث إن المنهي على الهدى امر بالتقوى، ومن حيث إن التاهي مكذب متول عن الايمان { لل) ردع له (ت4 لام قسم ( لزبتو) عما هو عليه من الكفر ( لنتفطا بانامية ل)) لنجرن بناصيته إلى النار ( نايية) بدل نكرة من معرفةكوة ا وصفها بذلك مجاز، والمراد صاحبها تغ نادية () اي أهل تاديه، وهو المجل يتتدى يتحدث فيه القوم، وكان قال وفي السمين: قوله: لنسفعا الوقف على هذه النون بالألف تشبيها لها بالتنوين، ولذلك تحذف بعد الضمة والكرة وقفا وتكب هنا ألفا اتباعا للوقف، وروي عن أبي عمر ولنسفعن بالنون الثقيلة، والسفع الأخذ والقبض على الشيء وجذبه بشدة اه وفي المختار: سفع بناصيته أي: آحذه ومنه قوله تعالى: النسقما بالناصية) وسفعته النار والسموم إذا لفحته لقحا ييرا فغيرت لون الشرة وبابهما تطع اه قوبالناصية) عير بالناصية عن جميع الشخص واكتفى بتعريف العهد عن الاضافة لأنه علم انها ناصية الناهي، وقوله : ناصية بدل تكرة من معرفة. قال الزمخشري : لأنها وصفت فاستقلت بفائدة وليس وصفها بشرط عند البصرين في أبدال النكرة من المعرفة اهبحر والناصية شعر مقدم الراس اهخازن، وتطلق على مقدم الرأس وإن لم يكن فيه شعر، قوله: رالى التار) وقيل: في الدنيا يوم بدر فقد جره المسلمون إلى القتل فقتله ابن مسود وهو طريح بين الجرحى، وبه رمق وهو يخور فخاف آن يكون به قوة فيوذيه نوضع الرمح على مخريه من بعيد فطعنه، ثم لم يقدر ابن مسعود على الرقي على صدره لضمفه وقصره، فارتقى إليه بحيلة، فلما راه أبيو جهل قال: يا رويعي الغتم لقد رقيت مرقى غاليا، فقال ابن مسعود: الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، ثم قال لابن معود: اقطع راسي بسيفي هذا لأنه أحد واقطع، فلما قطع رأسه به لم يقدر على حمله فشق اذته وجعل فيه خيطأ وجره إلى رسول الله وجبريل بين يديه يضحك اهرازي توله: (كاذبة) اي في قولها توله: (خاطنة) أي في فعلها اهكازروني وفي المصباح : والخطا مهوز بفتحتين ضد الصواب وهو اسم من أخطا فهو مخطيء، قال أبر عبيدة: خطى خطأ من باب علم واخطأ بمعنى واحد لمن يذتب على غير عمد، وقال غيره: خطيء في الدين وأحطا ني كل شيء عامدا كان أو غير عامد، وقيل: خطيء إذا تعمد ما نهي عنه فهر خاطى، واخطا إذ اراد الصواب فصار إلى غيره، وإن أراد إلى غير الصواب وفعله قيل قصده أو تعمده، والخطا الذنب تسية بال صدر قوله: (أي أهل ناديه) أشار به إلى أنه حذف مضاف، لأن النادي هو المجلس الذي يتتدي نيه القوم ولا يسمى المكان ناديا حتى يكون فيه أعله، والمعنى فليدع عشيرته قليستبصر بهم اهخطيب.
قوله: (ينتدى) أى: يتخذ للتحدث اهسين وفي التاري: يشدي آي: ينادي بعضهم بعضأ فه، وقوله: يتحدث فيه الخ تفير أو بدل اه