تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة الملق االابات:4- 7 كريم، حال من ضمير اقرا { الذى علر الخط ( بالقله )) واول من خط به إدري عليه السلام عر الإنن الجنس (ما لريل )) قبل تعليمه من الهدى والكتابة والصناعة وغيرها ( لا) حقا االا لط ( اذ ر(ء) اي نفسه انتقى) بالمال، نزل في ابي جهل، ورأى علمية، قوله: { الذي علم بالقلم) نبه تعالى بهذا على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة التي لا يحيط بها إلا هو، وما دونت العلوم ولا قيدت الحكم ولا ضبطت أخبار الأولين ومقالاتهم ولا كتب الله المنرلة إلا بالكتابة، ولولا هي ما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله تعالى ولطيف تدبيره دليل إلا القلم والخط لكفى به . وروى أن سليمان عليه السلام سأل عفريتأ عن الكلام، فقال: ريح لا يبقى قال : فما تيده4 قال: الكتابة ، وعن عمر قال : خلق الله تعالى أربعة أشياء بيده، ثم قال تعالى لساثر الحيوان: كن فكان وهي القلم والعرش وجنة عدن وادم عليه السلام، وقال القرطبي: الأقلام الثلاثة في الأصل القلم الأول الذي خلقه الله تعالى بيده وأمره أن يكتب في اللوح المحفوظ، والثاني : قلم الملايكة الذي يكتبون به المقادير والكوائن من اللوح المحفوظ، والثالث: أقلام الناس يكتبون بها كلامهم ويصلون بها إلى ماربهم . وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله : "لا تكوا تساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتابة" قال بعض العلماء: وإنما حذرهم عن ذلك لأن ني اسكانهن الغرف تطلعا إلى الرجال وليس في ذلك تحصين لهن ولا تستر وذلك لأنهن لا يملكن أنفسهن حين يشرفن على الرجال فتحدث الفتنة فحذر من ذلك وكذلك تعلم الكابة ربما كان مبا للمفتة لأنها قد تكب لمن تهوى والكتابة عين العيون بها يبصر الشاعد الغائب والخط إشارة اليد وفيها تعبير عن الضمير بما لا يتطق به اللسان فهو أبلغ من اللسان، فأحب أن يقطع عن المرأة أسباب الفتتة تحصيتا لها اخطيب قوله: الدي علم بالقلم علم بنصب مفعولين وهما محذوفان هنا، والتقدير علم الإنسان الخط بالقلم والشارح قدر الثاني ومكت عن تقدير الأول والأمر في ذلك سهل . قوله : (إدريس) وقيل : ادم اخطيب.

قوله: (علم الإنسان الخ) الإنسان مفعول أول، وقوله: ما لم يعلم مفعول ثان، وقوله: قبل تعليمه متعلق بالنفي أو الذي انتفى هلمه به قبل أن يعلمه، وقوله: من الهدى آي الرشد والصواب في القول والفعل اله قوله: (حقا) إنما قال حقا ولم يقل ردع لعدم ما يتوجه إليه الردع اه شيخنا.

وعبارة الكرخي: قوله: كلأ حقا هو مذهب الكساتي ومن تبعه لأنه لي قبله ولا بعده شيء يكون كلا ردا كما قالوا في كلا والقمر فإنهم قالوا معناه أي: والقمر، ومذهب أبي حيان أنها بمعنيى ألا الاستفتاحية، وصويه ابن هشام لكسر هزة إن بعدها أى: لكونه مظنة جملة كما بعد حرف التتبيه تحو: الا إنهم هم المفسدون، ولو كانت بمعنى حقآ لما كسرت إن بعدها لكونها مظنة مفرد، وفي الكواشي: بجوز فى كلا آن تكون تها على ما قلها وردعا نيقف عليها اه قوله: (أي نفه) أشار به إلى أن في راى ضميرا عائدا على الإنسان هو فاعله، وضمير المفعول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة