============================================================
1 ورة العلق /الاية: 3 علقة وهي القطعة اليسيرة من الدم الغليظ ( اترا تاكيد للأول ورتك الأكرم ) الذي لا يوازيه باسم ربك اي: قل يسم الله ثم اقرأ قاله الزمخشري. الثاني: أن الباء مزيدة والتقدير اقرأ اسم ربك والثالث: أن الباء للاستمانة والمفعول محذوف تقديره اقرا ما يوحى إلك متعينا باسم ربك، والثاث: أن الباء للاستمانة والمضول محلوف تقديره: اقرأ ما يوحى إليك مستعينأ بامم ريك الرايع: انها بمعنى على أي اقرأ على اسم ربك كما في قوله: (وقال اركبوا فيها بسم الله) [هود: 41] بسم الله تكتب من غير ألف استفناء عنها بياء الالصاق في اللفظ والخط لكثرة الاستعمال بخلاف قوله تعالى: اقرا باسم ربك فإنها لم تحلف فيه لقلة الاستعمال، واختلنوا في حذفها من الرحمن والقاهر، فقال الكسائي، وسعيد بن الأخفش: تحذف الألف، وقال يحيى بن وثاب: لا تحذف إلا مع بسم الله فقط، لأن الاستعمال إنما كثر فيه اهمن القرطبي في أول تفسيره قوله: الذي خلق خلق الإنسان) يجوز أن يكون خلق الثاني تفسيرا لخلق الأول يعني أنه ابهم اولا، ثم فسره ثانيا بخلق الإنسان تفخيما لخلق الإنسان، ويجوز أن يكون حذف المفعول من الأول تقدير خلق كل شيء لأنه مطلق يتناول كل مخلوق، وقوله: حلق الانسان تخصيص له بالذكر من بين ما بتناوله الخلق لأن التنزيل إليه، ويجوز ان يكون تأكيدا لقظيا فيكون قد أكد الصلة وحدها كقولك الذي قام قام زيد، والمراد بالإنسان الجنس ولذلك قال : من علق جمع علقة، لأن كل واحد مخلوق من علقة كما في الآية الأخرى، وقوله : علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم قريب من قوله: خلق الانسان فلك أن تعيد فيه ما تقدم اهسين قوله: من علق هو اسم جن جعي وطبق عليه جما إما تسمحا او هو جمع لغوي اه هاب قوله: (من الدم الغليظ) أي : الذي أصله المني ففي المصباح ما نصه : والملقة المني فينتقل طورا بعد طور فيصير دما غليظا متجحمدآثم ينتقل طورا أخر فيصير لحما وهو المضغة اه توله: (تاكيد للأول): سببه التأنيس له كانه قيل لبعض: لما أمرت به وربك ليس كهده الأرباب بل هو الأكرم، والاكرم صفة تدل على المبالغة في الكرم إذ كرمه يزيد على كل كرم لأنه يتعم بالنعم التي لا تحصى، ومن غريب ما رأينا تسمية النصارى بهله الصفة التي هي صلة الله تعالى يمون اللكرم والرشيد وفخر السعداء وسعيد السعداء في ديار مصر، ويدعونه بها المسلمون، ويزينون عليها في سبيل التعظيم الشيخ الاكرم والشيخ الأسعد والشيخ الرشيد فيا ويلها من خزي يوم عرض الأقوال والأفعال على الله اهبر قوله: (الذي لا يوازيه كربم) أي: لا يعادله ولا يساويه فضلا عن أن يزيد عليه، وفي المصباح: وازاه مولزاة أي: حاذاه، وربما أبدلت الواو همزة فقيل آزاه اه