تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العلق (الايثان : 1، أوجد القراءة مبتدثا بات ري الزى ق) الخلاتق ( خلق الانتن) الجنس ( ين علي ال جمع هذا أصح ما قيل في ذلك. وذكر ابن وهب في جامعه قال: سمت سليمان بن يلال يقول: سمعت ربيعة يسال لم قدمت البقرة وآل عمران وقد تزل قبلهما بضع ثمان وثماتون سورة وإتما تزلتا بالمديتة؟

فقال ربيعة، قد قدمتا وألف القرآن على علم ممن الفه وقد أجمعوا على العمل بذلك، نهذا مما يتلقى ولا يسال عنه، وقال قوم من أهل العلم إن تأليف سور القرآن على ما هو عليه في مصحفنا كان من توقيف من أصحاب النبي وآما ما رري من اختلاف مصحف آبي وعلي وعبد الله فإنما كان قبل عرض القرآن على جبريل في المرة الأخيرة، وأن رسول الله رتب لهم تاليف السور بعد أن لم يكن فمل ذلك. روى پونس عن ابن وهب قال: سمعت مالكا يقول: إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعونه من رسول الله وذكر أبو بكر بن الأنباري في كتاب الرد: أن الله تعالى أنزل القرآن جملة إلى مماء الدنياء، ثم فرقه على النبي في عشرين سنة، لفكانت السورة تتزل في أمر يحدث، والآية تتزل جوايا لمستخبر يسال، ويوقف جبريل البي على موضع السورة والأية، فانتظام السورة كانتظام الآيات والحروف، فكله عن رسول الله خاتم النبيين عليهم الصلاة والسلام عن رب العسالمين، فمن أخر مورة مقدمة أو قدم اخرى مؤخرة كمن آنسد نظم الآيات وغير الحروف والكلمات، ولا حجة على أهل الحق في تقديم البقرة على الأنمام، والأنمام نرلت تبل البقرة، لأن رسول الله أخذ عنه هذا الترتيب، وهو كان يقول ضعوا هذه السورة موضع كذا وكلما من القرآن وكان جبريل عليه اللام يوتفة على مكان الايات اله قوله: (ذلك) أي نزول هذا المقدار وهو خمس آيات.

قوله: (اقرأ باسم ربك) ظاهره أن هذه الجملة ليست من القرآن لآن الأمر بتحصيل الشيء غير ذلك الشيء، ولكن قام الاجماع على أنها جملة القرآن خصوصا مع إثباتها في المصاحف بخطها ملما وخلقا من فير نكير، فعلم منه انها من جملة القرآن تأمل.

قوله: (مبتدا) باسم ربك) أي: مفتحا قمحل باسم ربك نصب على الحال أي : اقرأ مفتحا باسم ربك آي: قل باسم الله اقرأاه خطيب.

وني أبي السعود: اقرأ ما يوحى إليك قان الأمر بالقراءة يقتضي المقررء قطعا، وحيث لم يمين وجب أن يكون ذلك ما يتصل بالأمر حتما سواء كانت السورة أول ما تزل أو لا، وقوله: باسم ربك متعلق بمضمر هو حال من ضمير الفاعل أي اترأ متلبسأ باسمه تعالى آي: مبتدثا به اسحقق مقارت لجيع أجزاء المقروء، وقال: من علق ولم يقل من نطفة مراعاة للفواصل اه قال أبو السعود، والتعرض لمتوان الربوية المبينة عن التربية والتبليغ ألى الكمال اللاثق شييأ فشيتا مع الإضافة إلى ضميره للاشعار بتبليفه إلى الغاية القاصية من الكمالات البشرية ووصف الرب بقوله: الذي خلق لتذكير أول التعم الغائضة عليه منه تعالى والتنبيه على آن من قدر على حلق الانسان على ما هو عليه من الحياة وما يتبعها من الكمالات قادر على تعليم القراءة اله وفي السمين: قوله : باسم ربك يجوز فيه أوجه، أحدها: أن تكون الباء للحال اي: اقرأ مفتحا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة