============================================================
ايه الله الزل ي الزالةر 9 ل سورة العلق مكية وهي تسع عشرة آية صدرها إلى ما لم يعلم أول ما نزل من القرآن وذلك بفار حراء. رواء البخاري (اقرام بشم الله الرخمن الروجييم وفي نسخة مورة العلق، وفي بعضها سورة القلم فأسماؤها ثلاثة اه ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر خلق الإنسان في أحن تقويم ذكره هنا منبها على شيء من أطواره، وذكر نعمته عليه، ثم ذكر طغيانه بعد ذلك وما ياول إليه حاله في الاخرة اهسبحر ذكر السيوطي في اتقانه أن أول مورة اقرا مثتمل على فظير ما اشتملت عليه القاتحة من يراعة الاستهلال لكونها أول ما نزل من القرآن، فإن فيها الأمر بالقراءة، وفيها البداءة باسم الله، وفيها الإشارة الى علم الأحكام، ونيها ما يتعلق بتوحيد الرب واثيات ذاته وصفاته من صفة ذات وصفة فعل، وفي هذا الإشارة إلى أصول الدين، وفيها ما يتعلق بالأخيار من قوله: (علم الإنسان ما لم يعلم) ولهذا قيل: انها جديرة أن تسمى عنوان القرآن لأن عنوان الكتاب يجمع مقاصده بعبارة وجيزة في أوله اه ابن لقيمة على البيضاوي.
قوله: (أول ما نزل من القران) أي ثم بعده نون والقلم ثم المزمل ثم المدثر إلى آخر ما ذكرة الخازن في أول تفسيره فإنه استوفى الكلام على ترتب السور من جهة النزول بمكة ثم بالمدينة، وتقدم نقل عبارته في أول هذا الموضوع . وفي القرطبي في أول تفسيره ما نعه : قال ابن الطيب : إن قال قائل قد اعلف اللف في ترتيب سور القران فمنهم من كتب في أول مصحفه الحد لله، ومنهم من جعل في أوله اقرا باسم ربك، وهذا أول مصحف علي رضي الله عنه، وآما مصحف ابن مسعود، فان أوله مالك يوم الدين، ثم البقرة، ثم النساء على ترتيب مختلف، وفي مصف ابي كان أوله الحمد لله، ثم ال عمران، ثم الأتعام، ثم الأعراف، ثم المائدة، ثم كذلك على اختلاف شديد . قال القاضي أبو بكر ابن الطيب: فالجواب أنه يتمل أن يكون ترتيب السور على ما هي عليه اليوم في المصحف كان على وجه الاجتهاد من الصحابة، وذكر ذلك مكي رحمه اله في تفير سورة براعة وذكر آن ترتيب الآيات ورضع البسملة في الأوائل هو من النبي في ولمالم يؤمر بذلك في أول سورة براعة تركت بلا بملة،