============================================================
مورة التين (الآيثان: 7، 8 الكر ما يعجز عن العمل كتب له ما كان يعمل" ( تما يكزبة) أيها الكافر { بتذ) اي بعد ما ذكر من خلق الإتسان في أحن صورة، ثم رده إلى أرذل العمر الدال على القدرة على البعث ل) بالجزاء المسبرق بالبعث والحساب، اي ما يجعلك مكذبا بذلك ولا جاعل له اليس الله بالتكر المتكمين()) اي هو أقضى القاضين وحكمه بالجزاء من ذلك، وفي الحديث: من قرا { والتين) إلى آخرها فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين) .
مقطوع وغير متقوص بالمنة اه قوله: (من الكبر) من تمليلية وما مفعول به وهي بمعنى زمان، والمعنى إذا بلغ المؤمن بسبب الكير زمانا يعجز فيه عن العمل فمائد ما محذوف، وقوله: ما كان يعمله أي في زمن الشباب، وني بعض الشخ ما يعجزه عليه فيكون من الكر بيانا لما مقدما عليه، والمعنى: إذا بلغ المؤمن كرا يعجزء عن العمل الخ تأمل توله: انما يكذيك} ما اسم استفهام على معتى الانكار في محل رفع بالابتداء والخبر والقعل بعدها اي فما الذي يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالبعث كما أشار إليه في التقرير، وعليه يتبفي أن يذهب إلى الالتفات من الغيبة إلى الخطاب لما ميق من قوله : لقد خلقنا الإنسان، وعليه جرى في الكشاف وقدم القاضي عليه كونه خطابا لرسول الله ونصه: فما يكذبك أي فأي شيء يكذبك يا ممد دلالة ونطقا بعد بالدين بالجزاء بعد ظهور الدلائل، وقيل: ما بمعنى من اه والمعنى: فمن يكذبك أيها الرسول الصادق المصلق بما جتت به من الدين الحق، آو بسبب الدين بعد ظهور عذه الدلائل الدالة على نبوتك، ألبس الله باحكم الحاكمين يحكم بينك وبين أهل التكذيب؟ وعلى ما قرره الشيخ المصنف يكون في الكلام تعجب وتعجيب، وذلك أنه تعالى لما قرر أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم ثم رذه إلى أرذل العمر دل على كمال قدوته على الإتشاء والإعادة، فسأل بعد ذلك عن تكذيب الانسان بالجزاء، لأن ما يتعجب منه يخفى سببه وهذا كما ترى ظاهر جلي. وإليه أشار الشيخ المصنف قي التقرير بقوله اي ما يجملك مكذيا الخ يعني فما سبب تكذيبك أيها الإنسان بالجزاء بعد هذا الدليل القاطع، فقوله : اي ما يجعلك اي آي شيء يجملك مكذبا آي: أي سبب يحملك على التكذيب، وقوله: ولا جاعل له اشارة إلى أن الاستفهام للانكار والتفي، ولو قال ولا جاعل لك لكان أوضح، وعلى هذا ققوله : اليس الله بأحكم الحاكمين وعيد للكفار، وأنه يحكم فيهم بما هو آهله اهكرخي توله: (أي هو أقضى القاضين) أشار بهذا الى أن الاستفهام للتقرير ومعنى أقضى القاضين أصحهم وأنفذهم قضاء أي حكما أى أن تضاءه في خلقه نافذ ولا بد بخلاف قضاء غيره من القضياة، نكثيرا ما يخطىء أو يرد ولا يفذ، وفي القرطبي : أي أتقن الحاكمين صنعا في كل ما خلق، وقيل : بأحكم الحاكمين قضاء بالحق وعدلا بين الخلق اه قوله: (وحكمه بالجزاء) مبتدأ، وقوله: من ذلك آي من جملة تضاته حره. قوله: (قليقل بلى الخ) أي سواء كان في الصلاة أو خارجها.