تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التين [الاية: 1 والضعف، فيقص عمل المؤمن عن زمن الشباب ويكون له أجره لقوله تعالى إل4 أي لكن النده امتوا ويلرا القللكب فلهة أبر هي تمثن ل) غير مقطوع ، وفي الحديث : "إذا بلغ المؤمن من نجاسة وأخرجها على ظاهره إخراجا منكرا على وجه الاختيار تارة وعلى وجه الغلبة أخرى، حت اذا شاهد ذلك من آمره رجع إلى قدره اه قوله: (أسفل سافلين يجوز فيه وجهان، أحدهما: أنه حال من المفعول . والثاني: أنه صفة لمكان محذوف اي مكانا أسفل سافلين، وترأ عبد الله أسفل السافلين معروفا اه سمين والسافلون هم الصغار والزمنى والاطفال، فالشيخ الكبير أسفل من هؤلاء جميعا لأنه لا يستطيع لة ولابهتدي سبيلا لضعف بدنه وس وصره وعقله اهخارن قوله: (وكناية عن الهرم والضعف) وعليه فالمعنى ثم جملناه ضعيفا، وقوله: ويكون له أجره أي أجر زمن الشباب أي أجر العمل الذي كان يعمله زمن الشياب، وقوله: لقوله تعالى تعليل لقوله ويكون له أجرء، ومحصل كلامه أنه جمل المكنى بيانا لسعنى المستثنى منته، وعلى هذا التقرير يوول المعتى إلى اتحاد المتنى والمتنى منه وعدم التغاير بينهما ويلومه أن يكون متصلا ولا متقطما، وهذا لا يصح. ثم رأيت في البضاوي ما نصه: وقل هو أي أسفل السافلين أرذل العمر، فيكون قوله: إلا الذين الخ منقطما اله وفي الجلال في سورة التحل في قوله تعالى: ( ومنكم من يرد إلى ارذل الممر) (النحل: 70 والسج: 50] ما نصه: أي اخسه من الهرم والخرف ال وفي البيضاري: هناك أرذل العمر خمس وتسعون ستة، وقيل: خ وسبعون اه ثم رأيت في الشهاب على البيضاوي هنا ما تصه: قوله متقطعا اي لأنه لم يقصد إخراجهم من الحكم وهو مدار الاتصال والانقطاع كما صرح به في الأصول والدخول كما توهم فلا يرد عليه أنه كيف يكون منقطعا، مع أنهم مردودون أيضا فهو للامتدراك لدفع ما يتوهمه من آن التساوي في أرذل الممر يقتضي التساوي في غيره *ويكون الذين حينيذ مبتدأو القاء داخلة في خبره لا للتفريع كما في الاتصال اه قال زاده: والمعنى ولكن الصالحون من الهرمى لهم أجر دائم اه وفي السمين: قوله: إلا الذين آمنوا فيه وجهان، أحدهما: أنه متصل على آن المعنى رددناه أسفل ممن سفل خلقا وتركيبا يعني أنيح ممن قبح خلقه وأشوهه صورة وهم أهل النار، فالاتصال على هذا واضح والثاني: أنه منقطع خلى آن الممنى: ثم رددناه بعد ذلك التقويم والتحسين أسفل ممن سفل في حسن الصورة والشكل حيث تكسناه في خلقه فقوس ظهره وضعف بصره وسمعه، والمعنى: ولكن الذين كانوا صالحين من الهرمى فلهم ثواب دائم قاله الزمخشري ملخصا اه وفي القرطبي: قيل إلا الذين امنوا وصملوا الصبالحات فإنهم لا يخرفون ولا تنهب عقولهم اه وعليه فيكون الاستثناء متصلا حيث أخرجوا من الرد إلى أسفل سافلين بمعنى الرد إلى أرذل السمر فلتأمل قوله: {غير ممون) فسره الشارح بانه غير مقطوع ويفسر أيضا بأنه لا يمن به عليهم فهو غير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة