============================================================
الهه الله الزكفيا الزللة هو سورة التبن مكية أو مدنية وهي ثمان آيات (دالتين والنثن ((4) أي الماكولين، أو جبلين بالشام ينبتان الماكولين { ولور سيين ) بشم الله الرخمن الوحيم قوله: (مكية) أي في قول الاكثرين، وقوله : أو مدنية أي في قول ابن عباس وقتادة اهفرطبي قوله: (والتين والزيتون) أتسم الله بهما لما فيهما من المنافع الجليلة، أما التين فقالوا: إنه غذاء وناكهة ودواء، أما كونه غذاء فالأطياء زصوا أنه طعام لطيف سريع الهضم لا يمكث في المعدة يلين الطيع ويخرج بطريق الرشح ويقلل البلغم ويطهر الكلتين ويزيل ما في المثانة من الرمل ويسمن البدن ويفتح مسام الكبد والطحال وهو خير الفواكه، وروي أن النبي تال : "كلوا التين نانه يقطع البواسير، وعن بعضهم: التين يزيل نكهة الفم ويطول الشمر وهو أمان من الفالج وأما كونه دواء فلأته سبب في اخراج فضلات البدن وهو ماكول الظاهر والباطن دون غيره كالجوز والتمر، والتين في التوم رجل غير جبار، ومن نالها في المنام تالا مالا ومن اكلها مناما رزقه الله اولادأ، وتستر آدم بورق التين حين فارقه الجنة . وأما الزيتون فهو تاكهة من وجه ودواء من وجه ويسصح به، ومن راى ورف الزيتون في المنام استمسك بالعروة الوثقى اهرازي قال الشهاب: ورمل البثانة بفتح الراء ومكون الميم والمثانة مقر البول، ورملها مرض يتولي عليها فيجز البول عن الخروج بأجزاء دقيقة كالرمل يعسر معها البول ويتأذى به الانسان، فإن زاد صار وفي القسطلاني على البخاري في تفسير سورة التين ما نصه : والتين فاكهة طيبة لا فضل له وغذاء لطيف سريع الهضم، وفيه دواء كثير النفع لأنه يلين الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين ويزيل رمل المثانة ويقتح سدد الكبد والطحال ويسمن البدن ويقطع البواسير وينفع من النقرس ويشبه فواكه الجنة لأنه بلا عجم ولا يمكث في المعدة ويخرج بطريق الرشح اه قوله: (أي الماكولين الخ) وعن ابن عباس ايضا: التين مسجد نوح عليه السلام الذي بني على الجوهي والزيون مجد بيث المقدس، وقال الضحاك: التين المسبد الحرام، والزيتون المجد الأتص، وقال ابن زيد: التين مسجد دمشق، والزيتون مسجد بيت المقدس، وقال قتادة: التين الجبل