تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

- سورة الشرح (الايتان: 7، 8 قاسى من الكفار شدة، ثم حصل له الير ينصره عليهم ( لاذا فرقت) من الصلاة (نأنست (7 اتعب في الدعاء { ولل ريلة مارب ل تضرع الثاني مستانفأ غير مكرر فقد تناول بعضأ غير البعض الأول بغير إشكال . وقال أبو البقاء: المسر في الموضعين واحد لأن الألف واللام توجب تكرير الأول، واما يسرا في الموضعين فاثنان لأن النكرة إذا أريد تكريرها جيء بضيرها أو بالألف واللام، ومن عنا قيل الن يغلب عسر يسرين. وقال الزمخشري أيضا: فإن قلت: إن مع للصحبة قما معتى اصطحاب البر والعسر؟ قلت : أراد الله آن يصيهم بير بعد المسر الذي كانوا فيه بزمان قريب فقرب اليسر المترقب جتى جعله كأنه كالمقارن للعسر زيادة في التسلية وتقوية للقلوب وقال أيضا، قان قلت: ما معنى هذا التنكير؟ قلت : التفخيم كأنه قيل إن مع العسر يسرا عظيما وأي يسر وهو في مصحف ابن مسعود مرة واحدة، فان قلت : ناذا ثبت فى تراءته غير مكرر فلم قال : "والدي نفي بيده لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه إنه لن يقلب عر يسرين4؟ قلت: كانه قصد باليسرين ما في قوله يسرأ من معتى التضخم فتأوله بيسر الذارين وذلك يسران في الحقيقة اله توله: (فاذا فرغت فانصب) وجه تعلق هذا بما قيله أنه تعالى لما عدد عليه نعمه السالفة ووعده بالنعم الآتية بعثه على الشكر والاجتهاد في العبادة، فقال: إذا فرغت أي من الصلاة المكتوية فانصب الى ريك في الدعاء وارغب إليه في المسالة يعطيك، وقائدة التعب في الدعاء أنه ينفعه في الدنيا وني الاخرة، وقيل: إذا فرغت من دنياك فصل، وتيل: إذا فرغت من الغزو فاجتهد في العيادة. وبالجملة فالمراد أن يواصل بين بعض العبادة وبعض وأن لا يخلى وقتا من اوتاته منها، فإذا فرغ من عبادة اتبعها باخرى اهرازي وأما تفسير فاذا فرغت من الغزو ففيه نظر، لأن السورة مكية والأمر بالجهاد إنما كان بعد الهجرة قلمله تفسير ابن عباس الذاهب إلى أن السورة مدتية تأمل . وفي الخطيب: فإذا فرفت قال ابن عباس: فرغت من صلاتك المكتوية فانصب أي اتصب في الدعاء. قال ابن مسعود: فإذا فرغت من الفرالض فانصب في قيام الليل، وقال الشمبي: إذا فرغت من التشهد فادع لدنياك واخرتك، وقال الحن، وزيد ابن أسلم: اذا فرفت من جهاد عدوك فانصب في عبادة ربك وصل. وقال أبو حيان عن الكلبي: إذا فرغت من تبليغ الرسالة قانصب استغفر لذتك وللمؤمنين. قال عمر بن الخطاب: إني اكره أن أرى أحدكم فارغا لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة، وإلى ريك المحسن إليك بفضائل النعم خصوما بما ذكر في هاتين السورتين، فارغب أي اجعل رضتك اليه خصوصا ولا تسأل إلا فضله متوكلا عليه، وقيل: تضرع إليه راغبا في الجنة راهبا من النار اه وفي المختار: فرغ من الشفل من باب دخمل وفراغا أيضا اله و آيضا: ونصب تمب وبابه طرب اف ونيه أيضا: رغب فيه آراده وبابه طرب ورغبة ايضا وارتغب فيه مثله ورغب عنه لم پردهه ويقال: رغبه فيه ترغيبا وأرغبه فيه أيضا الل قوله : (اتعب في الدنيا) أي قبل السلام وبعده اهعمادي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة